العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل البسيط الوافر
حب لأحمد قد فشا
أبو بكر الصوليحُبٌّ لأِحْمَدَ قَدْ فَشَا
بَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا
يَهْتَزُّ فِي حَرَكَاتِهِ
مِثْلَ الْقَضِيبِ إِذَا مَشَا
خَدَّاهُ مِنْ بَرَدِ الدُّجَا
وَالْمُقْلَتَانِ مِنَ الرَّشَا
لَمَّا ظَفِرْتُ بِوَصْلِهِ
وَمَلَكْتُ مِنْهُ مَا أشَا
أَحْلَى الْبَرِّيةِ أَوْ عَلَى
عَيْنِ الَّذي يَهْوَى غِشَا
وتَنَاوَمَتْ عَيْنُ الرَّقِي
بِ لَحَثِّ أَقْدَاحِ الْوِشَا
وفَشَا الحَدِيثُ بِحُبِّنا
والحُبُّ يَحْسُنُ إِنْ فَشَا
عَبَثَ الْوُشاةُ بوَصْلِنَا
حَسَداً فقُبِّحَ مَنْ وَشَا
قصائد مختارة
إن المدامع والزفير
ابن الحداد الأندلسي إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر قد أَعْلَنَا ما في الضَّمِيْرْ
أبني الحماس أليس منكم ماجد
حسان بن ثابت أَبَني الحِماسِ أَلَيسَ مِنكُم ماجِدٌ إِنَّ المُروءَةَ في الحِماسِ قَليلُ
غمت نزارا وساءت يعربا مدح
الأبيوردي غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُبَاً مِدَحٌ زُفَّتْ إِلى ذَنَبٍ إِذْ لَمْ أَجِدْ راسَا
مى يا بابلي إليك شوقي
حافظ ابراهيم مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي وَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِ
وطني بالسيف اشيده
مهدي الأعرجي وطني بالسيف اشيده وبعين الرأفة أرصده
تقبيل كفك مسنون ومفترض
أبو بكر بن مغاور تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ وَأَنتُمُ الحَجُّ مَا مِن فَوتِهِ عِوَضُ