العودة للتصفح

حبذا الزائر في وقت السحر

كشاجم
حبّذا الزائر في وقتِ السِّحَرِ
أسْفَرَ الصبحُ بِهِ حِينَ سَفَرْ
قاده السُّكْرُ إلى أحبابِهِ
فَشَكَرْنا ذاك من فِعْلِ السُّكُرْ
واعتنقنا منه غُصْناً ناعِماً
يتثَنّى بين دِعْصٍ وَقَمَرْ
وتَغَنّي لي صوتاً مطرباً
لو تغناه لِمَيْتٍ لنُشِرْ
شَجَرُ الأُتُرجِ سُقِيَتْ المَطَرْ
كَمْ لنا عندك من يومٍ أَغَرْ
وتغنّى عند تَوْدِيْعي له
ودُمُوعُ العينِ منّي تنحدِرْ
يومَ أبْصَرَتْ غُراباً واقعاً
شرَّ ما طار على شرِّ الشَّجَرْ
وتعلّقَتْ بِفَضْلي بردِهِ
فَتَغَنّى لي وَقَدْ كانَ عَثَرْ
وإذا ما عَثَرَتْ في مِرْطِها
عَثَرَتْ باسْمي وقالَتْ يا عُمَرْ
قلتُ لا تُخْبِرْ بِسِرّي أحداً
فتغَنّى لي وَهَلْ يَخْفَى القَمَرْ
قلتُ تنساني إذا فارقْتَني
فَتَغَنّى بدَلالٍ وخَفَرْ
ليْتَ من أهْوَى يَراني ساهراً
أنْضَحُ الأرضَ بمسفوحِ دُرَرْ
ذاك إنسانٌ تعرَّضْتُ له
لمعاناةِ هُمُومٍ وفِكَرْ
لستُ أدري كلّما ميّزْتُ ما
لي فيه مِنْ سَمَاعٍ ونَظَرْ
أيُّمَا أوْفَرُ حظّي به
حظُّ سَمْعي مِنْهُ أو حظُّ البَصَرْ
غيرَ أنّي أفقِدُ العيشَ إذّا
غاب عن عيْني وأحيَا إنْ حَضَرْ
قصائد رومنسيه الرمل حرف ر

قصائد مختارة

دمشق في الحسن لها منصب

برهان الدين القيراطي
دمشق في الحسن لها منصب عال وذكر في الورى شائع

بركان الحمام

عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.

بأن الملامة لا تبقي ولا تدع

عبيد الله الجَعفي
البسيط
بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع وَلا يَزيدك إِلا أَنَّها جزعُ

ياغزالا أراه ندا وضدا

أبو الفتح البستي
الخفيف
ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّا بعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّى

ومستورة عنا بها أوجبت هتكي

عبد الغني النابلسي
الطويل
ومستورة عنا بها أوجبت هتكي بطلعة وجه نوره مشهر الفتك

تفرغ لي دهري فصيرني شغلا

مروان الطليق
الطويل
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا