العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الوافر
حاولت في المرآة أنظر من أنا
عبد الغني النابلسيحاولتُ في المرآة أنظرُ مَن أنا
فرأيتُ شخصاً أنكرتْهُ عيوني
مستبشعَ الشدقينِ مندلقَ اللحَى
غلب البياضُ على السواد الجون
يعلو القذى أجفانَه ولعابَه
مع ماء منخره وماء جفون
لا ثغر في فمه وعن أسنانه
متعوِّضٌ بالدردر المسنون
عيناه غائرتان في أصداغه
وجبينه في صفرة وكمون
فسألته من أنت قال أنا الذي
هو أنت بُدِّلَ عقله بجنون
ذهبت شبيبته ورونق وجهه
والضعف لازمه وفرط الهون
عبد ولكن ربُّهُ بَرٌّ به
وعطاؤه كحياً عليه هتون
ما إن له عمل سوى توحيده
وسوى الرجاء لكافه والنون
يمشي ويعثر في معالم ذنبه
مشيَ المكبلِ في قيود ديون
ألف التجلي من صفات إلهه
وظهوره يرمي به لبطون
نودي عليه ولات حينَ البيعِ مَنْ
يَشري له عبداً بدون الدون
فتضاحكت منه الرجال وأعرضوا
عنه وقالوا العبد عبد مجون
جم العيوب وما له غير الفنا
ستراً يلوذ بسره المكنون
فأجبته قف وانتظر فلربما
جبر المسعِّرُ صفقةَ المغبون
قصائد مختارة
رحلة الحرف
أحمد سالم باعطب أرهقتْني رحلةُ الحرف رواحاً وغُدُوَّا وأراها لي صديقاً وأراها لي عَدُوَّا
تقول وقد كشفت المرط عنها
العباس بن الأحنف تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ
رحلت أمامة للفراق جمالها
الأخطل رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَها كَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَها
ليهن الصاحب المسعود عيد
أبو الحسن الجرجاني ليَهنِ الصاحبَ المسعودَ عيدٌ تولَّته السعادُة والقبولُ
ثقي يا عز بالله القدير
حفني ناصف ثقي يا عزَّ بالله القديرِ وبالإنصافُ والفضلُ الكبيرِ
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري