العودة للتصفح الرمل السريع المجتث الخفيف السريع البسيط
حانة البريد
سعدي يوسفCafé' de La Poste
تماماً
حين تكون الساعةُ في طنجةَ 12
أي في الظُّهرِ تماماً
أدخلُ في الحانةِ ...
( كنتُ تعلّمتُ أكيداً من سركون بولص أنّ دخول الحانةِ قبل الساعةِ 12
خطِرٌ جداً . أي أنك سوف تكونُ المُدْمِنَ ! )
أثمّتَ ما يُغْريكَ هنا؟
أثمّتَ مَن يلقاكَ هنا ؟
قِنّينةُ مِكناسَ الحمراءُ ... أكيداً
وجهُكَ في المِِرآةِ ،
وجوهُ نساءٍ كُنَّ هجرْنَكَ ...
لا بأسَ !
العالَمُ يلتفُّ ، وحيداً ، بعباءتِهِ
والحانةُ تلتفُّ :
زبائنُها هُمْ هُمْ
والأطباقُ كما كانت منذُ سنينَ
ومحمد شُكري لم يَعُدِ ...
*
الحانةُ باقيةٌ
تُشْرِعُ باباً ظلَّ يضيقُ مع الأيامِ
هل الحانةُ باقيةٌ ؟
قصائد مختارة
رد السلى مستتما بعد قطعته
دعبل الخزاعي رَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُ غَضِبَ الروحُ عَلَيهِ فَعَرَج
يسمو بخلق ولسان حلا
شهاب الدين الخفاجي يسْمُو بخُلْقٍ ولِسانٍ حَلاَ مَن بِلِبانِ المجد قِدْماً غُذِي
عجائب الدهر شتى
الشاذلي خزنه دار عجائب الدهر شتّى لم تنحصر في حساب
خالف الصبح من سناه جبين
علي الغراب الصفاقسي خالف الصبح من سناهُ جبينُ وعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُ
يا ذا الذي همته اللهو
الشريف العقيلي يا ذا الَّذي هِمَّتُهُ اللَهوُ وَما لَهُ مِن سُكرِهِ صَحوُ
دمياط شاعرك الفياض مغترف
أحمد شوقي دمياط شاعرك الفياض مغترف من نهرك العذب أو من بحرك الطامي