العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط
حاز المحاسن من خلق ومن خلق
المعولي العمانيحازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُق
كأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
قد جاءنا كَيْ يرينا ما أُعدَّ لنَا
كمثله بجنَان ما بها سَقَمُ
كَيْ يردعَ القومَ من عصيان خالِقهم
ليعملَ الصالحاتِ العربُ والعجمُ
ليرغبُوا طاعةً في أمر سيدهم
هُو الإمامُ الذي انقادتْ له الأممُ
سيفُ بن سلطان سف نسل مالكه
ذاكَ الإمامُ الهمامُ السيدُ الحكمُ
أكرمْ بِمن حلّ قصرَ الأكرمين ومن
أجداده اليعربيون الذين هُمُ
فطاعةُ اللهِ ربِّ العرش طاعتُه
ومَنْ عصاهُ فقد زلَّت به القَدَمُ
فكن مطيعا له في كلِّ حادثةٍ
مِن الأوامرِ فهْو العالِمُ العَلَمُ
فهو المقيمُ بعدلِ الله مُجْتهداً
وهو الرؤوفُ عداه اللومُ والندمُ
مدحى له أرتجى غفران يوم غد
ومحو ذنبٍ جرى منى وما يَصِمُ
خُذْها بلا طمعٍ عذراءَ واضحة
كالشمسِ مشرقةً لكنها كَلمُ
إذا قرأْتَ معانيها على مَهِل
تزولُ عنكَ همومُ الدهر والهِممُ
قوافياً لك أهداها أَخُو مقةٍ
قديمة أُسُّها المعروف والكرمُ
قصائد مختارة
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
غرامي فيك يا قمري غريمي
برهان الدين القيراطي غرامي فيك يا قمري غريمي وذكرك في دجى ليلي نديمي
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
سواجع الشوق باتت في معانيها
بديوي الوقداني سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيها تَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
عبارتي شعبية
المختار اللغماني عبارتي شعبيّة عاملة ساعية