العودة للتصفح المنسرح الوافر مجزوء الرجز السريع الكامل
حارس الشغب
حبيب الزيوديأكتبُ يا قديسّةْ
لأقنعَ الناسَ بأن لا فرقَ
بين صوتكِ العذب
وجرس الكنيسةْ
أكتبُ حتى أحرسَ الشغبْ
والورد في عينيكِ
حتى أقنعَ الندامى
أنّ النبيذَ مرَّ بالعيون السود
قبل أن يمرَّ بالعنبْ
أكتبُ عن عينيكِ فالكتابةْ
حين تكونُ عنهما تصيرُ غابةْ
تأوي العصافيرُ إلى أشجارِها
ويستريحُ في ظلالها الغجرْ
أكتبُ يا ربابتي للناس عن علاقة الشاعر بالربابةْ
ليعرفوا أن الذي بينهما أكثر من طربْ
بينهما يتمٌ وألفةٌ وحبْ
بينهما شجرْ
**
الشعرُ ليس قولَنا الموزون
وليس قولنا المقفّى
لكنه الوجوم حين ينتهي عالمنا في مصعد البنايَةْ
في لحظةٍ نذوبُ فيها رقّةً وخوفا
والشعرُ ليس صورةً نعصرها من الكلام
أو عبارةً بهيّةْ
لكنّه تلبُّكُ العيونِ بعد قُبلةٍ عفويّةْ
وطائرٌ ما جرّبَ التحليقَ إلا في سماءِ الحبِّ والحريّةْ
قصائد مختارة
يا غافلا والجليل يحفظه
ذو النون المصري يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم
يعلمنا المهلب كل يوم
المغيرة بن حبناء يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ قِتالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِ
لا ييئسن مخلط
ابن الوردي لا ييئسَن مخلِّطٌ مِنْ رحمةِ اللهِ العفو
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
إن شئت يا نفس مما تفزعين تنجين
ابن معتوق إن شئتِ يا نفس مما تفزعين تنجين بغير مولاك الشدَّات لا تلحين
رجاء دون أقربه السحاب
ابن عبد ربه رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ وَوَعْدٌ مِثْلُ مَا لَمَعَ الْسَّرَابُ