العودة للتصفح السريع الوافر الكامل السريع
جيش الظلام بالصبح مهزوم
التطيلي الأعمىجيشُ الظلامِ بالصُّبْحِ مَهْزُومْ
فَقُمْ يا نديمْ
لا بدَّ لي على الوردةِ من وردِ
فهاتها مُعَصْفَرَةَ البُرْدِ
ناراً من الزجاجةِ في زَنْدِ
كلَّما لَثَمْتُها لَطَمَتْ خدِّي
ولا كمثل خدٍّ مَلْطومْ
من بنتِ الكروم
أرى على اسم ربّكَ في الفُلْكِ
إلى الخليج ناهيكَ منْ مُلْكِ
والوشيجَ صفاً في الحُبُكِ
والوُرْقَ في مأتمها تبكي
والروضُ سرُّهُ غيرُ مكتومْ
في صدرِ النسيم
قلْ للأميرِ عَينِ الحُسْنِ والحمدِ
صافحتَ باليمنِ من الرِّفْد
فاسلمْ فأَنتض واسطةُ العقدِ
السادةِ الكرامِ بني العبدِ
مدائحُ تجيز التحكيمْ
في مالِ الكريم
وردتَ منَ المكارم في فجرِ
أحلى منَ الوصلِ على الهجر
فأشْرَقْ بريقِكَ الآن يا دهري
ما خابتِ الوسيلةُ مِنْ شعري
أهْدَيْتُ دُرَّهُ وهو مَنظُومْ
لعبد الرحيم
ولا أَعزَّ منْ شهرِ شعبانْ
شيّعْهُ بكاسٍ وَنَدْمانْ
واتركْ نُصْحَ بعضِ خِلاّنْ
عنْ قولِ واثقٍ بالرحمان
اشربْ إلى غدٍ مع ذا الريم
فالمولى كريم
قصائد مختارة
لام ولو أنصف ما كان لام
ابن الوردي لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْ أليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ
ألا من مبلغ السفاح أنا
عمرو بن لأي الثعلبي ألا مَنْ مُبْلِغُ السَّفَّاحِ أَنّا قَتَلْنَا مِنْ زُهَيْرٍ ما ابْتَغَيْنَا
تعالي
عمر الفرّا أحس بقربك أنى اتجهت وأحمل حبك . . . صبح مساء
القنديل
قاسم حداد أنا الغامض الذي لا يتوضح ولا يقبل التفسير
يا دهر قد سمح الحبيب بقربه
الشاب الظريف يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ بَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِ
يا نافخ الجمرة مستعجلا
الصنوبري يا نافِخَ الجَمْرةِ مُستعجِلاً ليُذكيَ الجَمْر فأذْكاهُ