العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل الوافر الكامل
جير أن الفتى لفي النصب الأع
أبو العلاء المعريجَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَع
ظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ
وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلها
رِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ
أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِن
سَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ
إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَه
وَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني
لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَع
لَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ
قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ ال
غابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ
خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّ
لِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ
كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادى
وَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ
مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخ
صِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني
وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَراني
نَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ
زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَب
رارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ
وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِف
كُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ
ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَع
دانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ
أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَك
رَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ
لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِر
صُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ
قصائد مختارة
مساجدكم ومواخيركم
أبو العلاء المعري مَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُم سَواءٌ فَبُعداً لَكُم مِن بَشَر
لولا بدار الغاسلين بمائهم
الشاعر مرسي لَولا بِدارُ الغاسِلينَ بِمائِهِم قامَت بِغَسلِكَ لِلعُيونِ دُموعُ
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
عمر الأنسي أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا
العصافير
رابح بلعمري العصفور الذي يجعل الرعاة يجرون لن يعود
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام
فالدين منتصر ليوم جلاده
عكاش الضمدي فالدين منتصرٌ ليوم جلاده بشبا أسنته ويوم جداله