العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الرمل الرمل الطويل
جنة القرآن
الأحول الحسنيمن رنينِ الجُملةِ الأولى .
وبسم الله ِ،
عُدنا نقرأُ القرآَن .
نتلُو سُورة َالأحزاب ،
نسكنُ ، في ظلالِ الآيةِ الكبرى ،
ونهربُ ، من جحيمِ المنطقِ المحمُومِ .
الدليلُ الآنَ مفقودٌ ،
وتيارُ المعاني يكتُم الأنفاس .
عُدْ إلى جُملتك الأولى . . . تعلّم .
إنها الذاتُ التي تنهضُ فيكَ الآنْ .
قوَّةُ الصَّمتِ التي تخزِنها ،
تَغْدو جحيماً ،
بعد أعوام التعِّري والسياسة .
سببٌ يدفعكَ الآنَ إلى تصديرِ آيِ اللهِ ،
في شكل ِعُبُّواتٍ ،
لكي تجتثَّ طاغوتَ المعاني ،
وضجيجَ الآلةِ الرَّعْناء.
يملِكونَ اليومَ ، الآفاً من الأسبابِ ،
والغايةُ ، لاتَكمُن ، إلاَّ في يَمِينِك .
في كتابك ،
لن تسيرَ الأرضُ في خطِّ التوازن .
فالتَحِقْ بالدورةِ العُظمى ،
وصَاحِبْ دَورةَ الأفلاك .
وأسكُن جَّنةُ القرآن .
1994م
قصائد مختارة
أعيدوا ثناء النابهين وجددوا
نبوية موسى أَعيدوا ثناءَ النابهين وجدّدوا مَآثرهم ما دامَ في الشرق منشدُ
ليس في الأرض ما يفوق سوى الشام
القاضي الفاضل لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشا مِ وَدَعني مِن سائِرِ الآفاقِ
تولت بهجة الدنيا
السهروردي المقتول تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا فَكُلُّ جَديدها خَلقُ
أشجاك الربع أقوى والديار
الفند الزماني أَشَجاكَ الرَبعُ أَقوى وَالدِيارُ وَبُكاءُ المَرءِ لِلرَبعِ خَسارُ
عذافرة ضبطاء تخدي كأنها
معن المزني عُذافِرَةَ ضَبطاءٍ تَخدي كَأَنَّها فَنيقٌ غَدا يَحمي السَوامِ السَوارِحا
المصلوب
محمد القيسي لأني حينما أبحرت في عينيك كان الحزن موّالي وكان الجرح في أعماق أعماقي ,