العودة للتصفح الكامل الكامل الهزج المتقارب الوافر الوافر
جمعية العلم قد فاقت بنسبتها
حنا الأسعدجمعيَّةُ العلم قد فاقت بنسبتها
إلى الملوك الأولى قد شرَّفوا الشُرفا
من نور عثمان ذي النورين إن لها
منارةً قد أنارت صهوة الشرفا
أعضاؤُها سادةٌ سادوا بحكمتهم
وَفاخروا بالتسامي كل من سلفا
لهم قُلوبٌ بآدابٍ مؤلَّفَةٌ
تحكي الأُولى عنهمُ القرآن قد وَصَفا
بحور عِلمٍ بألباب النهى جمعوا
وضمنوها بنص جاءَ مقتطفا
من رام ازكان ما جادَت فضائلهم
إن شام مجموعةً للفنّ قد عَرَفا
فيها فنونٌ ينادى فنها علناً
فالجهل داءٌ واتقان العلوم شفا
إني لأشكر سادات وأحمدهم
كَما أَرى مهجتي زادَت بهم شغفا
شموس فضل أناروا كل ناحيةٍ
وَفي ثنا مدحهم شعري لقد هتفا
قد طابَ وِردٌ وقرَّت كل باصرةٍ
والعصر في ظل مولانا العزيز صفا
لا زال يَسمو وروض العلم يانعةٌ
ما ذرّ شَمسٌ وهذا حسبنا وكفى
قصائد مختارة
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
ابن النقيب وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا والبدر من خلل يلوح ويحجب
واذكر ضروب كفاحه لبلاده
جبران خليل جبران وَاذْكُرْ ضُرُوبَ كِفَاحِهِ لِبِلاَدِهِ مَا اسْطَاعَ فِي حَلٍّ وَفِي تَرْحَالِ
أتنساها على خيف
صردر أتنساها على خَيْفِ مِنىً تَهوِى أبابيلا
يقولون ما فضل هذا النقيب
عبدالله الشبراوي يَقولونَ ما فَضل هذا النَقيب فَقُلتُ لَقَد مَلَأ الخافِقين
ألم تربع فتخبرك الطلول
كثير عزة أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيلي أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ