العودة للتصفح الكامل الرجز الرجز البسيط الطويل الطويل
جلوت كزهر الروض في الناس اخلاقا
إبراهيم نجم الأسودجلوت كزهر الروض في الناس اخلاقا
فكم نبهت من معجب بك اشواقا
وكانت شفاءً للسقيم كما غدت
للمسوع افعى الهم في الدهر درياقا
لقد فقت يا عواد فيها بني الورى
كما فقتهم تقوى ونبلاً واعراقا
وليس عجيباً انتراهم بغبطة
يقيمون في ناديك للمدح اسواقا
فلله كم قلدتهم من صنائع
وكم منهم اثقلت بالجود اعناقا
وكم بالنهى داويت منهم معاضلا
كما بالندى الفياض داويت املاقا
وكم لك يا مولاي سابغ نعمةٍ
عليَّ بها رحب المدائح قد ضاقا
والبستني طوقاً من الفخر حالياً
كما لبست ورق الحمائم اطواقا
ولولاك لم تسفر وجوه مطالبي
ولا كان بندي في سما المجد خفاقا
وما زلت من خمس وخمسين حجةً
ازف اليك الحمد نصاً وإعناقا
ارى بدر آمالي بوجهك طالعاً
فالمح فيه ثاني البدر اشراقا
فكم كنت افدي دون ما شئت مهجتي
وابذله في حفظ عهد اعلاقا
فخذلك من آيات مدحي على الذي
يدين به قلبي بحبك ميثاقا
وخذني رقيقاً مخلصاً ليس يبتغي
من الرق يا عواد ما عاش اعتاقا
ليهنك عيد البس الدهر بهجة
وانعش اقطاراً شذاه وآفاقا
رأينا به للسعد ايمن طالع
وفضلك زخاراً وجودك دفاقا
وكفك ما انفكت عزالي عطائها
تفيض على العارفين بذلاً وانفاقا
ولا زلت تجري مدركا كل غاية
من المجد خفاق الذوائب سباقا
قصائد مختارة
يا لائمي قد لمت غير مليم
ابن المعتز يا لائِمي قَد لُمتُ غَيرَ مَليمِ كَم جاهِلٍ مُغرىً بِلَومِ حَكيمِ
يا هرم ابن الأكرمين منصبا
لبيد بن ربيعة يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِبا إِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبا
هاجرتي يا بنت آل سعد
قبيصة بن النصراني هاجِرَتي يا بِنتَ آلِ سَعدِ آآن حَلَبتِ لِقحَةً لِلوَردِ
لجت عتيبة في هجري فقلت لها
ابو العتاهية لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
أهنيك بالعيد الذي أنت عيده
محمود قابادو أهنّيكَ بالعيدِ الّذي أَنتَ عيدهُ يطوّقُ مِن علياكَ بالفخرِ جيدهُ
من الخفرات البيض أخلص لونها
جميل بثينة مِنَ الخَفِراتِ البيضِ أُخلِصُ لَونُها تُلاحي عَدُوّاً لَم يَجِد ما يَعيبُها