العودة للتصفح الوافر الطويل الرمل المنسرح الطويل البسيط
جلا كاس راح الانس من عاطر اللم
أبو الحسن الكستيجلا كاس راح الانس من عاطر اللم
غزالٌ لقلبي غمز عينيه كلما
وقد صافحته من صفائح جفنه
يدٌ وعليه طارق الوجد سلما
محياه موضوعٌ عليه علامةٌ
دعتني لعلم الوضع ان أتعلما
وفاني عهوداً كنت قبل وفائها
انوح عليها حسرةً وتألما
ولف برودَ الهجر من بعد نشرها
محابرةً منه وبالوصل أنعما
له اللَه من ظبي اراني بجيده
صباحاً عليه الفرع كالليل خيما
والقى محياه البهج وقدَّه
فاحسب غصناً حاملاً قمر السما
تقر بمجلاه العيون كأنه
زفاف به ثغر الزمان تبسما
لبدر المعالي ذي الكمال محمدٍ
فتى باسمه طير الثنا ترنما
تراه صغير السن لكن قدره
لدى الناس لم يبرح كبيراً معظما
واني به قصداً زرعت مدائحي
مبكرةً حتى تصادف مغنما
وفي عرسه المسعود قلت مؤرخاً
زفاف لنا اهدى السرور متمما
قصائد مختارة
وإخوان تخذتهم دروعا
حنا الأسعد وإخوان تخذتهمُ دروعاً إذ عجَّ الخَميسُ بكلّ وادِ
وكم ذدت آمالي وقد ذبت خجلة
السراج الوراق وَكمْ ذُدْتُ آمالي وَقَدْ ذُبتُ خَجلةً وإحسانُكَ الدَّاعِي لإفْراطِ إذْلالي
إن عينا منكم قدء ظمئت
كمال الدين بن النبيه إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْ قَدْ سَقاها الدَّمْعُ حَتَّى رَوِيَتْ
طاف خيال الحبيب في الغلس
كشاجم طَافَ خَيَالُ الحَبِيْبِ فِي الغَلَسِ فَبِتُّ مِنْهُ بِأَعْظَمِ الأُنْسِ
أخا الحسن فليشقى بإثمى من عذل
حسن حسني الطويراني أَخا الحُسن فَليشقى بإثمى من عذلْ فَما أَنا ممن قَد يَروّعه العَذَلْ
يا ليلة قدمت حتى إذا قدمت
الثعالبي يا ليلةً قُدِّمت حتَّى إذا قَدِمت عظّمتُ حرمتَها فِعْلَ الألِبَّاءِ