العودة للتصفح الطويل الخفيف الرمل مجزوء الكامل
جزى الله عني في الأمور مجاشعا
الفرزدقجَزى اللَهُ عَنّي في الأُمورِ مُجاشِعاً
جَزاءَ كَريمٍ عالِمٍ كَيفَ يَصنَعُ
فَإِن تَجزِني مِنهُم فَإِنَّكَ قادِرٌ
تَجُزُّ كَما شِئتَ العِبادَ وَتَزرَعُ
يُرِقّونَ عَظمي ما اِستَطاعوا وَإِنَّما
أَشيدُ لَهُم بُنيانَ مَجدٍ وَأَرفَعُ
وَكَيفَ بِكُم إِن تَظلِموني وَتَشتَكوا
إِذا أَنا عاقَبتُ اِمرَأً وَهوَ أَقطَعُ
إِذا اِنفَقَأَت مِنكُم ضَواةٌ جَعَلتُمُ
عَلَيَّ أَذاها حَرقَها يَتَزَرَّعُ
تَرَونَ لَكُم مَجداً هِجائي وَإِنَّما
هِجائي لِمَن حانَ الذُعافُ المُسَلَّعُ
وَإِنّي لِيَنهاني عَنِ الجَهلِ فيكُمُ
إِذا كِدتُ خَلّاتٌ مِنَ الحِلمِ أَربَعُ
حَياءٌ وَبُقيا وَاِتِّقاءٌ وَإِنَّني
كَريمٌ فَأُعطي ما أَشاءُ وَأَمنَعُ
وَإِن أَعفُ أَستَبقي حُلومَ مُجاشِعٍ
فَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
أَلَم تُرجِلوني عَن جِيادي وَتَخلَعوا
عِناني وَما مِثلي مِنَ القَومِ يُخلَعُ
كَما كانَ يَلقى الزِبرِقانُ وَلَم يَزَل
يُعالِجُ مَولىً يَستَقيمُ وَيَظلَعُ
وَإِنّي لَأَجري بَعدَما يَبلُغُ المَدى
وَأَفقَأُ عَينَي ذي الذُبابِ وَأَجدَعُ
وَأَكوي خَياشيمَ الصُداعِ وَأَبتَغي
مَجامِعَ داءِ الرَأسِ مِن حَيثُ يَنقَعُ
وَإِنّي لِيَنميني إِلى خَيرِ مَنصِبٍ
أَبٌ كانَ أَبّاءً يَضُرُّ وَيَنفَعُ
قصائد مختارة
وقفنا نجيل الرأي في ساكني الغضا
القاضي التنوخي وَقَفنا نُجيلُ الرأيَ في ساكني الغضا وجَمرُ الغضا بينَ الضُلوعِ يجولُ
دمت للعلم ملجأ ونصيرا
أحمد الكناني دُمتَ لِلعلمِ مَلجَأً وَنِصيرا يا إِماماً حُباهُ فَضلاً كَبيرا
تمدح الخير ولا تفعله
طانيوس عبده تمدح الخير ولا تفعله وترى الحل فيعميك الحرام
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد
مكحولة الحدقات وطفا
محمد الشوكاني مَكْحُولَةُ الْحَدَقاتِ وَطْفا أَضْحَى عَلَيْها الْحُسْنُ وَقْفا
رسالة المسجد الأَقصى إلى المسلمين
عدنان النحوي أنا المسجدُ الأَقصى ! وهذي المرابعُ بقايا ! وذكرى ! والأَسى والفواجعُ