العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الطويل الوافر
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
زياد الأعجمجَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
أَخا الأَزد عَنّا ما أَذبَّ وَأَحرَبا
وَلَمّا رَأَينا الأَمرَ قَد جَدَّ جِدُّهُ
وَأَلّا تُوارِي دونَنا الشَّمسُ كَوكَبا
دَعَونا أَبا غَسّان فَاستَكَّ سَمعُهُ
وَأَحنَفَ طاطا رَأسه وَتَهَيَّبا
وَكانَ اِبنُ مَنجوفٍ لِكُلِّ عَظيمَةٍ
فَقَصَّرَ عَنها حَبلُهُ وَتَذَبذَبا
فَلما رَأَينا القَومَ قَد كَلَّ حَدُّهُم
لَدى حَربهم فيها دَعَونا المهلبا
قصائد مختارة
أعيبوني حيا ثم قام لهم
أبو العلاء المعري أَعَيَّبونِيَ حَيّاً ثُمَّ قامَ لَهُم مُثنٍ وَقَد غَيَّبوني إِنَّ ذا عَجَبُ
أوصي بني وأعمامهم
عبيد بن الأبرص أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه
قبح الله آب ما آب شهراً
ابن الساعاتي قبح الله آب ما آبَ شهراً وابتلاه بما بهِ من سموم
قبولاً وإن بان عجز الخواطر
عمارة اليمني قبولاً وإن بان عجز الخواطر وعذراً وإلا ضاق عذر البصائر
عذيري من هذا العذول المفند
أبو بحر الخطي عَذِيريَ من هَذَا العَذُولِ المُفَنَّدِ يُردِّدُ وَجْدي بالملاَمِ المُرَدَّدِ
وأرسل مهملا جذعا وحقا
زهير بن جناب الكلبي وَأَرْسَلَ مُهْمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً بِلا جَحِدِ النَّباتِ وَلا جَدِيبِ