العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الرمل البسيط الخفيف أحذ الكامل
جر المخزيات على كليب
الفرزدقجَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍ
جَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِمارا
وَكانَ لَهُم كَبَكرِ ثَمودَ لَمّا
رَغا ظُهراً فَدَمَّرَهُم دَمارا
عَوى فَأَثارَ أَغلَبَ ضَيغَمِيّاً
فَوَيلَ اِبنِ المَراغَةِ ما اِستَثارا
مِنَ اللائي يَظَلُّ الأَلفُ مِنهُ
مُنيخاً مِن مَخافَتِهِ نَهارا
تَظَلُّ المُخدِراتُ لَهُ سُجوداً
حَمى الطُرقَ المَقانِبَ وَالتِجارا
كَأَنَّ بِساعِدَيهِ سَوادَ وَرسٍ
إِذا هُوَ فَوقَ أَيدي القَومِ سارا
وَإِنَّ بَني المَراغَةِ لَم يُصيبوا
إِذا اِختاروا مُشاتَمَتي اِختِيارا
هَجَوني حائِنينَ وَكانَ شَتمي
عَلى أَكبادِهِم سَلَعاً وَقارا
سَتَعلَمُ مَن تَناوَلُهُ المَخازي
إِذا يَجري وَيَدَّرِعُ الغُبارا
وَنامَ اِبنُ المَراغَةِ عَن كُلَيبٍ
فَجَلَّلَها المَخازي وَالشَنارا
وَإِنَّ بَني كُلَيبٍ إِذ هَجَوني
لَكَالجِعلانِ إِذ يَغشَينَ نارا
وَإِنَّ مُجاشِعاً قَد حَمَّلَتني
أُموراً لَن أُضَيِّعَها كِبارا
قِرى الأَضيافَ لَيلَةَ كُلِّ ريحٍ
وَقِدماً كُنتُ لِلأَضيافِ جارا
إِذا اِحتَرَقَت مَآشِرُها أَشالَت
أَكارِعَ في جَواشِنِها قِصارا
قصائد مختارة
إذا ما سقى الله البلاد فلا سقى
عمارة بن عقيل إذا ما سقى الله البلاد فلا سقى بلاداً بها الميدان برقاً ولا رعدا
ليهنك أن ملكك في ازدياد
أبزون العماني ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ وانّ عُلاكَ واريةُ الزنادِ
هاجر من غير ذنب
خالد الكاتب هاجرٌ من غيرِ ذنبِ عاتِبٌ في غيرِ عتبِ
يا سيدا دأبه إنجاز موعده
صالح مجدي بك يا سَيداً دَأبُه إِنجازُ مَوعدِهِ وَبحر علم حَلا لي عَذبُ مَوردِهِ
ومليح أطال عمر سهادي
علي الغراب الصفاقسي ومليح أطال عُمر سُهادي وسقامي لمّا أطال صُدُوده
أرأيت فعل معاشر مقتوا
إبراهيم الطباطبائي أرأيت فعل معاشر مقتوا أولى لهم لو أنهم سكتوا