العودة للتصفح الرمل الطويل الوافر المتقارب الرجز
جرحان
قاسم حدادتجلى ليَ العِلمُ
أنِّي أموتُ جُزافاً على الدرب ِ
بين التآويل والعاصفة
تراءتْ ليَ النزهةُ المشتهاة
كأنَّ الحياة
كما السير في موكب العائدين
من الموت بالحجّة الخائفة
بدا ليَ أنَّ المعزِّينَ يأتونَ مبتهجين
لأنَّ الذي ماتَ
ضَحْى بهم في الكتابة والمعرفة
غنّى بجرحينِ
كي يُوْلِمَ الحفلَ والمائدة
بالقوى السائدة
وأنَّ الذي خَطَّهُ في الدفاتر
أخطاءه المنتقاة
قبيل الممات
ولم يستعنْ، كي يموتَ سريعاً،
بما يشغلُ البعضَ في الربح والفائدة
بدتْ للرواة الحقيقةُ
قبل اكتمالِ الحكاية
لم ينتبه أحدٌ،
أخفقوا في التفاسير
باتوا على حزنهم والتهوا بالجنازة
عن مستثار الرؤى الرائدة.
قصائد مختارة
عجبي يا قلب من وقت مضى
بوزياني الدراجي عجبي يا قلب من وقت مضى كنت في زهدك تبدو كركام
أبا الفضل طال الليل أم خانني صبري
التهامي أَبا الفَضلِ طالَ اللَيلُ أَم خانَني صَبري فَخيِّل لي أَنَّ الكَواكِب لا تَسري
حنتني حانيات الدهر حتى
المسحاج الضبي حَنَتْنِي حانِياتُ الدَّهْرِ حَتَّى كَأَنِّي خاتِلٌ يَدْنُو لِصَيْدِ
وروض أرانا حسان الزهور
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرَوضٍ أَرانا حسانَ الزّهورِ وَنَرجِسُهُ الغَضُّ أَشهى لِنَفسي
كالبحر صوتك
عبد الرزاق عبد الواحد قيلَ لي جئتَ بغداد مِن قبل ِيَومَين ِمحمود لم أصَدِّقْ ،
من الفقير كاتب المواقف
العُشاري مِن الفَقير كاتب المَواقف إِلى الإِمام الأَلمعي العارف