العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط مجزوء الرجز
جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي
أحمد الكيوانيجَدَّ الضَنا وَيَد الأَشواق تَلعَب بي
وَذبت مِن شدة الأَحزان وَالكَرب
وَغبت عَني مِن الأَوصاب وَالأَلَم
وَعَن تَذكر مِن أَهواهُ لَم أَغب
تَفديك نَفسي وَقلَّ ذاكا
يا مَن تَحرّى لي الهَلاكا
يا مَن جَفاني بِلا ذَنب وَلا سَبب
إِلّا لَما نَقل الواشي مِن الكذب
بَلغت منيَ بِالأَعراض يا سَكَني
ما لَو جَناهُ عَدوّي كانَ يَرحَمُني
إِن كانَ يُرضيك يا مَولايَ سَفك دَمي
فَاِفعَل فَغَير الَّذي تَهواهُ يُؤلِمُني
أَحرَقَني الوَجد وَالغَليل
أَغرَقَني المَدمَع الهَمول
فَإِنظُر إِلى قَلب صب صيغَ مِن لَهَب
يَضمُهُ جَسَد قَد صيغَ مِن وَصَب
أَرفق بِقَلبي قَليلاً تُعذبهُ
وَكَم عَلى الجَمر يا سؤلي تَقلبهُ
أَمَرت بِالسُهد أَجفاني فَلم أَنَم
وَملَني النجم مِما بِتُ أَرقبهُ
أَسهر لَيلي في حُب راقد
حَتّى كَأَني للنجم راصد
تَرتاح مِن سَهَري ظُلماً وَمِن تَعَبي
فَصارَ عِندي الكَرى ضَرباً مِن الريب
يا بَد تَمٍّ جَلا لي ظُلمة السدف
يا مَن تَنَزَه عَن نَقص وَعَن كَلَف
أَفي قَضاياك يا خَصمي وَيا حُكمي
بِإِن حُبك يَفضي بي إِلى التَلَف
بِما بِعَطفيكَ مِن دَلال
وَما بحديكَ مِن صِقال
رُحماكَ قَد أَشرَفَت نَفسي عَلى العَطب
أَلَيسَ إِحيائُها مِن أَقرَب القُرب
كانَّ قَلبيَ لَم يَخلق وَلَم يَكُن
إِلّا لِوَقع سِهام الأَعيُن الوَسَن
فَخَلِّ يا عاذِلي نَصحي وَلا تَلُم
فَلَيسَ يَسلُك سَهم اللَوم في أَذني
وَجانب اللَوم وَالخِصاما
وَخَلِّ أَحشايَ وَالسِهاما
وَأَنتَ يا قاتِلي بِالصَد وَالغَضَب
عِش سالِماً مِن رَسيس الحُب يا بأَبي
قصائد مختارة
بسمة من سهيل
غازي القصيبي أرجع في الليل أحمل في صدري جراح النهار
الشمس غابت وبانَ البدر مستترا
حنا الأسعد الشمس غابت وبانَ البدر مستترا وبات لبنان يهمي دمعَهُ المطرا
وحق ما غادرت عيناك من رمقى
ظافر الحداد وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي
لا تبك ليلى ولا تطرب إلى هند
ابو نواس لا تَبكِ لَيلى وَلا تَطرَب إِلى هِندِ وَاِشرَب عَلى الوَردِ مِن حَمراءَ كَالوَردِ
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا
ما الشوق إلا زناد
التطيلي الأعمى ما الشوقُ إلا زنادْ يُوري بقلبي كلِّ حينْ نيرانا