العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الطويل مجزوء الكامل المنسرح
جار الحبيب على الكئيب ببعده
محمد المعوليجارَ الحبيب على الكئيب ببُعده
فغَدا حليفَ صبابةٍ من بَعْده
وغدا يعذَّبُ قلبه وفؤادُه
بغرامهِ وبهجره وبصدِّه
فالجسم منه في تهامةَ نازلٌ
والقلبُ منه غائبٌ في نجده
نُورٌ إذا رأتِ الغزالةِ وجهه
ترتدُّ منه مثلَ فاحِم جَعْده
ظبْيٌ مراعيه الحشا عجباً له
ردَّ الشموس بنوره وبِسَعده
هذا الذي يَسْبِى العقولَ بلفظه
وبلحظِه وبدرِّه وبوَرْدهِ
وبخَصْره وبنحرِه وبثغرِه
وبهجرِه وببُعدِه وبقدِه
وبدلِّه ودلاله وجماله
ومَلالِه وكماله وبِنَهدِه
وبنُبله وبمَطْله وبعَدله
وبجوره وبنور جَوهر عِقْده
وبجيدِه وبحُسْنه وبطرْفه
وبخاله وبفَوْدِه وبجُنده
عجباً لطرفٍ يَكْلُم الأحشاءَ
والأكبادَ وهْو مزمَّلٌ في غِمْده
يُصْمِى قلوب العاشقين إذا بدا
أو إن نثنَّي في غلائل بُرْدِه
حازَ المحاسنَ كلَّها في وصفِه
وأنا أهيمُ بحبِّه وبوجدِه
لا زالَ يمنحنى البعادَ ولم يَجُدْ
للصبِّ من هزلِ الكلام وجدِّه
ماذا يضيرُ حبيبنا وخليلَنا
لو كان يا ذَا صادقا في وَعْده
كم عاذلٍ قد لامني في حُبِّه
وأتى إليَّ بنُصْحه وبرُشْدِه
وأنا أقولُ فما أميلُ عن الهوَى
مثلَ السخيِّ فلم يَمِلْ عن رِفْدِه
لا تعذلنَّ فتى أذابَ فؤاده
حبٌّ عظيم وهْو باذِلُ جَهدِه
أتلومُني وأنا حلفت أليَّةً
فوربه لا أَنْثني عن وُده
وأحب طلعته وحسنَ طباعه
أحببتُه يا صاحبي في مَهْدِه
كيف الخلاصُ ولبُّ عقلى عنده
لا زلت طولَ زمانه في رفده
أخذ الفؤادَ سوادُه وبياضُه
ماضَرَّه لو أن يجود بردِّه
إن كان هذا قاتلي ومُعذِّبي
فأنا الذي راضٍ عليه بقصدِه
فلتقض يا ذا ما تشاءُ مِن القضا
فاللهُ يفعلُ ما يشاءُ بعبده
لا خير في حرٍّ يدوم على الخَنا
لو كان يملك ذا الزمان بجُنده
إذْ صار عن نهج الهدى متكبراً
لا خير في هذا ولا في مجدِه
خيرُ الرياسة من أطاعَ إلهه
وغدَا له متوضِعاً في زُهده
إن الذي قد صدَّ عن نهج الهدى
يجفوه في دنياهُ أو في لَحْده
وسألت ربي أنْ يمن بفضله
للمؤمنين القائمين بحمدِه
قصائد مختارة
تذكر بعدما شطت نجودا
عبد الله بن رواحة تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجودا وَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا
رفعت مقامي منة وتفضلا
عبد الغني النابلسي رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا وكلمتني بالعلم والحلم والوَلا
يا من تعرض للبلا وبه هوى
عمر اليافي يا من تعرّض للبلا وبه هوى ونوى الردى فينا فمال به الهوى
دمشق في القيد تزأر
محمد بهجة الأثري أفَقْنا على صوتٍ يَرُوعُ، مجلجلٍ، فقلنا: (دِمَشْقُ الشام) في القيدِ تزأرُ
إن لم تلن عطفا جنانك
تميم الفاطمي إن لم تُلِنْ عَطْفاً جَنانَكْ فأَلِنْ بوصلك لي لسانَكْ
جعلت عقلي لشهوتي عبدا
ابن المعتز جَعَلتُ عَقلي لِشَهوَتي عَبدا وَصارَ غِيِّي عِندَ الهَوى رُشدا