العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل البسيط الطويل
جاد الفؤاد فلا جرم
خليل الخوريجادَ الفُؤادُ فَلا جَرَم
شُكراً عَلى تِلكَ النِعَم
أَهدى إِليَّ شَعاعُهُ
نُوراً بِهِ تَمحى الظَلم
فَأَنالَ أَعظَمَ منَّة
مِن فَيضِ هاتيكَ الهِمَم
يا صَدرَ دَولِتِنا الَّذي
أَهدى الهُدى وَبِهِ اِعتَصَم
يا راس عَسكَرِها الَّذي
عَضدَ الحُسامُ بِهِ القَلَم
قَد جاءَ أَمرُكَ مُحسِناً
فَإِبانَ سَعدي وَابتَسَم
يَجلو إِليَّ إِرادَةً
في مِثلِها يَحيى النَسم
مِن حلمِ سُلطان العَلي
رَبِّ المَراحِمِ وَالكَرَم
فَضلٌ بِهِ وَاليَتني
فَازالَ سَقي وَالأَلَم
طَرَزتُ فيهِ صَحيفَتي
فَغَدَت بِشُهرَتِها علم
ما زالَ لُطفَكَ شامِلاً
حَتّى التَفَتَ إِلى عَدَم
فَعَلَوتُ فَوقَ مَراتِبي عَجَباً
وَتَهتُ عَلى شِمَم
وَأَنا بِظلكَ واقِفٌ
لي تَحتَهُ خيرُ القسم
لي في ذُراكَ تَعلقٌ
فيهِ اِفتَخَرَتُ عَلى الأُمَم
مَن كانَ مثلي لائِذاً
بِحِماكَ تَحييهِ النِعَم
قصائد مختارة
لا تعنف بقرفة للمحبين
أبو الصوفي لا تُعنِّف بقرفةٍ للمُحبِّـ ـين وَقَدْ كنتَ قُطْبَ رَحاها
عاشقة الفراق
غادة السمان وسوسني الحب، وسوّل لي أنني غابة شاسعة تحت القمر..
ووصوت شاد حكى في سجع منطقه
ابن معتوق ووصوت شادٍ حكى في سجع منطقهِ ورق الحمائِم تغريداً وتصويتا
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار للّه في النارِ التي وقَعَت به سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
لا بد في كل امر من مبالغة
خليل اليازجي لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر