العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر البسيط الخفيف البسيط
جاثيت سوارا أبا شملة
السيد الحميريجاثَيْتُ سوّاراً أبا شملةٍ
عندَ الإمامِ الحاكمِ العادلِ
فقال قولاً خَطَلاً كُلُّه
عند الورى الحافي أو الناعِلِ
ما ذبَّ عمّا قلتُ من وصمةٍ
في أهله بل لَجَّ في الباطلِ
وبانَ للمنصورِ صِدقي كما
قد بانَ كِذبُ الأُنوكِ الجاهِلِ
يُبغض ذا العرش ومن يَصطفي
من رُسْلِهِ بِالنِّير الفاصِلِ
ويَشنأُ الحبرَ الجوادَ الذي
فُضِّل بالفضلِ على الفاضلِ
ويَعتدي بالحكمِ في مَعْشَرٍ
أدَّوْا حقوقَ الرُسْلِ للراسلِ
فبيّن اللهُ تزاويقَه
فصارَ مثلَ الهائمِ الهاملِ
قصائد مختارة
وحمدا لمولى استمد بحمده
الوزير المهلبي وحمدا لمولى استمد بحمده له الرتبة العلياء والعز دائما
أشكو إلى الله قلبا لا قرار له
الشريف الرضي أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ قامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
هل الملالة إلا منقضى وطر
ابن الرومي هلِ الملالة إلا منقضى وطرٍ من لذةٍ يُطَّبى من غيرها وطرُ
أيها الفاضل الذي عزلوه
ابن الوردي أيُّها الفاضلُ الذي عزلُوهُ فتبسمتُ مِنْ غبونٍ وضنكِ
أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
ماء العينين أصبحت لا بُدَّ لي أن أنفُثَ الصَّدرا بنفثةٍ تبهج الأشعارَ للشُّعَرا