العودة للتصفح الخفيف المنسرح مخلع البسيط الطويل الوافر
جاء الصيام قرير العين مبتهجا
ناصيف اليازجيجاءَ الصِّيامُ قريرَ العين مُبتَهجاً
بمَن تنالُ بهِ زَوَّارُهُ شَرَفا
ويشتَهي العيدُ من شوقٍ لرؤيتِهِ
لو يُجعَلَ الصَّومُ يوماً واحداً وكَفَى
هذا الوزيرُ الذي جلَّت مَهابَتُهُ
فَقِفْ لديهِ كمَنْ في الكعبْةِ اعتَكَفا
وقُلْ لهُ عِشتَ أعواماً على عَدَدِ السْ
سَاعات مِن شَهرِهِ بالعزِّ مُكْتَنَفا
وحيِّ بيروتَ بالبُشرَى فقد حَصَلتْ
على الذي مِنهُ كانت تشتَهي سَلَفا
يا طالما صَبَرتْ حتَّى أتى فَرَجٌ
إذ كلُّ أمرٍ على ميقاتهِ وَقَفا
أعطَى دِمَشْقَ نصيباً من إقامتِهِ
ومثلَ ذلكَ في بيروتَ فانتصَفا
كالشَّمسِ تَقسِمُ للأرضِ الزَّمانَ متَى
ما فارقَت طَرَفاً مِنها تَزُرْ طَرَفا
قد سابقَ العيدَ عِيدٌ عِندنا طَرِبتْ
بهِ نفوسٌ لها وِرْدُ الهناءِ صَفا
هذا تدومُ على الأيامِ بَهجتُهُ
لنا وهذا بيومٍ مرَّ وانصرَفا
قصائد مختارة
لك ثغر سبا الخلائق ذوقا
شهاب الدين الخلوف لَكَ ثَغْرٌ سَبَا الخَلائِق ذوْقَا فَتَفَانَوْا بطيبِ ريَّاهُ عِشْقَا
غصة شوق
سلطان السبهان ذابت الشمسُ في المدى وهي قرصُ
لا تعذلوه بكى فحق له
خالد الكاتب لا تعذِلوهُ بكى فحقَّ لهُ شوقاً إلى إلفهِ وقلَّ لهُ
سقيت أرضي بفيض ماء
أبو بكر بن مغاور سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ فَاِسقِ ضُلوعي بِفَيضِ راحِ
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
البحتري لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِ لَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِ
دعيتم أننا لكم قطين
الأسود بن قطبة دَعَيتُم أَنَّنا لَكُمُ قَطينٌ وَقَولُ الفَخرِ يَخلِطُهُ الفُجورُ