العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الطويل البسيط
جاءها خاطبا وبين يديه
مصطفى صادق الرافعيجاءَها خاطباً وبينَ يديهِ
لاحَ عِزريلُ منذراً وقريبا
وتصدى لها فصدتْ وقالتْ
قبحَ الشيخُ أن يكون حبيبا
قال هذا المشيبُ نورٌ فقالتْ
أوقدوا في السراجِ هذا المشيبا
قال إني أبو العجائبِ قالتْ
وعجيبٌ أن لا تكون عجيبا
يا أبا الهولِ يا أخا الهرمِ الأك
برِ حسبي فقد كفاكَ عيوبا
يا نذيرَ المماتِ يا وجعةَ القلبِ
متى كنتَ للقلوبِ طبيبا
أنتَ كالبدرِ غيرَ أنكَ ممحو
قٌ وكالشمسِ أوشكتْ ان تغيبا
وجديرٌ بمن يؤملُ في المو
تِ حياةً يحيى بها أن يخيبا
قصائد مختارة
مذ انطوت القلوب على هواكم
بهاء الدين الصيادي مُذِ انْطَوَتِ القُلُوبُ على هَواكُمْ تَعالَتْ عن مُدانَسَةِ الشُّكوكِ
أخطرت مهري في الرهان بحاجة
عجلان بن نكرة أَخْطَرْتُ مُهْرِي فِي الرِّهانِ بِحاجَةٍ وَمِنَ اللَّجاجَةِ ما يَضُرُّ وَيَنْفَعُ
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
معن المزني باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
وزهدني في الناس معرفتي بهم
ابن الرومي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم وطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ
يا قوم إني رأيت الفيل بعدكم
أبو دُلامة يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ لا بَارَكَ اللهُ لي في رُؤيَةِ الفِيلِ
لا تقف
عبد العزيز جويدة صاحَ بي : لا تَقِفْ