العودة للتصفح مخلع البسيط المتقارب السريع الرجز الطويل الطويل
جاءت تودعني والدمع يغلبها
ابن عنينجاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ
مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
وَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا
وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ
وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ
قصائد مختارة
أفدي أسيماء من نديم
ابن شهيد أَفْدِي أُسَيْماءَ مِن نَدِيمٍ مُلازِمٍ لِلْكُؤوسِ راتِبْ
خبأتك في العين خوف الوشاة
شهاب الدين الخفاجي خَبأتُك في العين خوفَ الوُشاةِ وكم شرَّف الدارَ سُكَّانُها
يا ذا الذي قيل له إنني
الشريف العقيلي يا ذا الَّذي قيلَ لَهُ إِنَّني أَذَمُّ ما يَفعَلُ في أَمري
ردوا علي الخيل إن ألمت
صخر بن عمرو رُدُّوا عليَّ الخيلَ إن أَلَمَّتِ إن لم أَقاتِلهُم فجِزُّوا لُمَّتِي
أيا رب وجه في التراب عتيق
ابو نواس أَيا رُبَّ وَجهٍ في التُرابِ عَتيقِ وَيا رُبَّ حُسنٍ في التُرابِ رَقيقِ
إلى كم استهيم إلى سعاد
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِلَى كَم استَهِيمُ إلَى سُعَادِ ولا إسعَادَ فَهِى مِنَ الأعَادِي