العودة للتصفح الطويل الرجز الكامل الوافر الرمل
ثناؤك ما هب للناسم
ابن فركونثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ
ضُحىً أم شَذى الزّهَرِ الباسِمِ
ومَدْحُكَ ما قدْ بَدا بالطُّروسِ
أمِ الدُرُّ في راحةِ النّاظِمِ
وهَدْيُكَ ما قدْ بَدا للورَى
دُجىً أم سَنا الكوكبِ العاتمِ
وعزْمك ما قد بَدا في الأمورِ
لنا أم شَبا صفحَة الصّارِمِ
وَجُودُكَ ما قد هَمى جَوْدُهُ
أمِ السّحْبُ في غَيْثِها السّاجمِ
فإنّ أحاديثَ بذْل النّدى
لمرْويّةٌ عنْكَ عنْ حاتمِ
كتائبُ جودِكَ أرسَلْتَها
لدى عبْدِكَ الكاتِبِ النّاظِمِ
ملابِسُ رِفْدِكَ لمّا أتَتْ
كَلِفْتُ بها كلَفَ الهائِمِ
إذا اللوْنُ أشرَقَ منْ ثوْبِها
حَكى الورْدَ في روضهِ النّاعِمِ
وفيها الذي حُسْنُ ألوانِه
كزَهْرِ الرّبى الرّائِقِ الباسِمِ
قدِمْتُ على مدحِ مَوْلى الوَرى
فهيّأ لي تُحفَةَ القادِمِ
ألذّ من الماءِ بعْدَ الصّدى
وأحْلى من الطّيْفِ للحالِمِ
فأوْرَدتَني للمُنى سَلْسَلاً
يُرَوّي ظَما غُلّةِ الحائِمِ
وجاهُكَ مازالَ سيفاً بكفّي
وليسَ لهُ الدّهْرَ من ثالِمِ
يكُفُّ الخُطوبَ وهل غيرُهُ
لجَمْعِ الحوادِثِ من هازِمِ
ألا يا إمامَ الهُدَى هل يُرَى
سواكَ على الدّهْرِ منْ حاكِمِ
إمامٍ مُوالٍ لبَذْلِ النّدى
وعالٍ بدين الهُدَى عالِمِ
جوادٍ إذا سُئِلَ الرّفْدُ منهُ
لهُ شيمَةُ المُشْفِقِ الرّاحِمِ
ويوْمَ الوغَى سيفُهُ في العِدَى
لهُ سُطْوةُ الظّافِرِ الغانِمِ
وإنّي أتيْتُ فقبّلْتُ منهُ
يَميناً هيَ اليُمْنُ للَّاثِمِ
بمَدْحِك شُرِّفْتُ بينَ الوَرَى
على رغْمِ كل امْرئٍ راغِمِ
أقرّتْ بفضْلِكَ أمْلاكُها
وهلْ لِسَنا الشمْسِ منْ كاتِمِ
فدُمْتَ ودهْرُكَ ما إن يُرى
لفِعْلِ نوالِكَ بالجازِمِ
قصائد مختارة
طرقات - سيل
محمد بنيس طبقاتُ الماء تتزاحم في صدري
صفا لي من ورد الشبيبة ما صفا
ابن حمديس صَفَا ليَ من وِرْدِ الشبيبةِ ما صَفَا وجادَ زماني بالأماني فأنصفا
إن الهوى والحرص شيطانان
محمد عثمان جلال إِن الهَوى وَالحرصَ شَيطانانِ يَقتَسِمانِ عيشَةَ الإِنسانِ
من ذا يعيب أئمة الإسلام
أحمد بن مشرف من ذا يعيب أئمة الإسلام أهل النهى والفضل والأحلام
أتبكي أن أضل لها بعير
أبو زمعة الأسدي أَتَبْكِي أَنْ أَضَلَّ لَها بَعِيرٌ وَيَمْنَعُها مِنَ النَّوْمِ السُّهُودُ
يا نزولاً بين جمع والمصلى
إبراهيم بن يحيى العاملي يا نزولاً بين جمع والمصلى قتل مثلي في هواكم كيف حلا