العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل البسيط الكامل
ثقي يا عز بالله القدير
حفني ناصفثقي يا عزَّ بالله القديرِ
وبالإنصافُ والفضلُ الكبيرِ
أيغلبني على حقي مغيرٌ
ويرهقني ولم افقد نصيري
عدمتُ رويتي وثباتَ جأشي
إذا خطر القنوطَ على ضميري
وخانتني البصيرةُ إن عراني
أسىً ونظرتُ بالنظرِ القصيرِ
إذا عدَ الخطوبُ عليَّ يوماً
فإخلاصي وإيماني مجيري
وبذلي الجهدَ في تقويم نفسي
وسَيري في الطريقِ المستنيرِ
سلي يا عزّ من لاقيتِ عني
وطُوفي بالمصاحب والعشيرِ
لتدري أن صبك لم يفرّط
ولم يفْرط وذا خير الأمورِ
فلا تخشى عليه ولا تراعي
فمسدي الخير يجزَي بالنظيرِ
وإن يكُ ناظرٌ قد غض عنه
فكم بين الوزارة من خبيرِ
محالُ أن يضيع الحق فينا
وفينا مالكُ الرأي الأخيرِ
مُجَلىّ الرأي والأفكارُ حيرى
ومُجْلى الخطبِ في اليومِ العسيرِ
ثقي أن سْوفَ يرضيني وخصمي
معاً ويجيء بالخير الكثيرِ
سيعطيه مرتبه تماماً
ويبقيهِ بمنصبهِ الخطيرِ
وينقلني إلى مصرٍ وهذا
عليهِ ليس بالأمرِ الكبيرِ
قصائد مختارة
عمارة في الإسلام أبدى خيانة
أبو اليمن الكندي عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة وبايع فيها بيعةً وصليبا
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
ما بال قلبك لا ينوء بحملها
ابن سنان الخفاجي ما بالُ قَلبِكَ لا يَنوءُ بِحَملِها حَتّى كَأَنَّكَ ما بُليتَ بِمِثلِها
شت شعب الحي بعد التئام
الطرماح شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ وشجاكَ الرَّبعُ ربعُ المقامْ
للموت في كل عين مدمع وكفا
نجيب سليمان الحداد للموت في كل عين مدمع وكفا لكنه مدمع يستوجب الأسفا
ومهفهف لما رآني ناظرا
ابن هانئ الأصغر ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً منه إلى وجهٍ كضوءِ صباحِ