العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الرجز الوافر الرمل
تيمنت خيراً أن أنال الأمانيا
عمر تقي الدين الرافعيتَيَمَّنتُ خَيراً أَن أَنالَ الأَمانِيا
بِلَثمي يَمينَ المُصطَفى في مَنامِيا
لَقَد زالَ عَنّي الهَمُّ وَالحُزنُ وَالعَنا
بِنورِ مُحيّاهُ وَنِلتُ الأَمانِيا
وَلِلَّهِ سِرُّ السِرِّ في الأَمرِ إِذ بَدا
بِأَخذي لِسانَ المُصطَفى بِلِسانِيا
هُوَ الغَيثُ وَالغَوثُ الَّذي إِن رَجَوتَهُ
تَكَشَّفَتِ الجُلّى فَلَم تَدرِ ما هِيا
عَلَيَّ سَطا دَهري وَلَمّا دَعَوتُهُ
أَجابَ فَوَلّى الدَهرُ عَنّي مُوالِيا
وَمَن يَتَوَسَّلْ بِالحَبيبِ وَيَرتَجي
مِنَ اللَهِ أَمراً نالَ ما كانَ راجِيا
وَمَن يَتَوَكَّلْ دائِماً في شُؤونِهِ
عَلى اللَهِ في الدارَينِ تَلْقاهُ ناجِيا
وَمُذ قَرَنَ الرَحمٰنُ حُسنَ تَوَسُّلي
بِحُسنِ اِتِّكالي أَصلَحَ اللَهُ بالِيا
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ سَرمَداً
وَصَحبٍ كِرامٍ ما اِهتَدَيتُ اِهتِدائِيا
قصائد مختارة
أإن سجعت في بطن واد حمامة
الصمة القشيري أإن سجعت في بطن وادٍ حمامةٌ تجاوب أخرى ماء عينيك دافق
بكت على الشيخ محي الدين كافيجي
الشهاب المنصوري بكت على الشيخ محي الدين كافيجي عيوننا بدموع من دم المهج
كم ينظم الدهر من عقد وينثره
أبو العلاء المعري كَم يَنظِمُ الدَهرُ مِن عِقدٍ وَيَنثُرُهُ وَلَيسَ عِقدُ ثُرَيّاهُ بِمُنتَثِرِ
أبشر وحييت ثلاثاً تترى
سعدى بنت كريز أَبْشِرْ وَحُيِّيتَ ثَلاثاً تَتْرَى ثُمَّ ثَلاثاً وَثَلاثاً أُخْرَى
لعمر أبيك ما نسب المعلى
دعبل الخزاعي لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ
إنما الدنيا كظل زائل
علي بن أبي طالب إِنَّما الدُنيا كَظِلٍ زائِلٍ او كَضَيفٍ باتَ لَيلاً فَاِرتَحَل