العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر مجزوء الكامل السريع الخفيف الوافر
تولت بهجة الدنيا
السهروردي المقتولتَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا
فَكُلُّ جَديدها خَلقُ
وَخانَ النّاسَ كُلَّهُم
فَما أَدري بِمَن أَثقُ
رَأَيتُ مَعالِمَ الخَيرا
تِ سدَّت دونَها الطُّرقُ
فَلا حَسبٌ وَلا نَسَب
وَلا دين وَلا خلقُ
فَلَست مُصَدّق الأَقوا
مِ في شَيءٍ وَلَو صَدَقوا
قصائد مختارة
قالوا تحدث بالصحيح من ال
المكزون السنجاري قالوا تَحَدَّث بِالصَحيحِ مِنَ ال حَديثِ بِغَيرِ رَمزِ
فإن تك ذاعر رثت قواها
لبيد بن ربيعة فَإِن تَكُ ذاعِرٌ رَثَّت قِواها فَإِنّي واثِقٌ بِبَني زِيادِ
فرحا تباكت أعيني
ابن سودون فرحاً تباكت أعيني لزوال دهر قد ذهب
ما أنزغ الشيخين بين الورى
الرصافي البلنسي ما أَنزَغَ الشَيخَينِ بَينَ الوَرى إِبليسُ لا قُدِّسَ وَابنُ الخَليع
أبسط العذر في التأخر عنكم
ابن طباطبا العلوي أَبسط العُذر في التَأَخُر عَنكُم شُغل الحلى أَهله أَن يُعارا
ومن هاب الرجال تهيبوه
الإمام الشافعي ومن هابَ الرِّجال تهيبوهُ ومنْ حقرَ الرِّجال فلن يهابها