العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل
توسدي براثن الحيات تضطرب
محمد المعوليتوسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ
أم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ
أو أن أُصادقَ أقراناً على غَرَرٍ
شُزْراً بأيديهم الخُرصان والقُضُبُ
أو أن أُلاقي أُسود الغابِ مُقبلةً
لها زئيرٌ وفي أحشائها غَضَبُ
أبقى وأيسرُ من حِقْدِ الرجال ومن
عداوَةِ الأهل والجيرانِ إن كَلِبُوا
لابدَّ من حيلةٍ تحتالُ بعد بها
والخيل تُدْبِرُ والخُرْصان تُنقلبُ
والبِيضُ تجبُنُ يوماً وهي قاطعةٌ
وينطفى الجمرُ والحيَّاتُ تنسربُ
وهؤلاء فلم تؤمَنْ غوائلهم
حتى الممات فلا ينفكُّ يرتقبُ
لا شيءَ أعظمُ من أحوالنا أبداً
من انتظارٍ له الأحشاءُ تلهتبُ
قصائد مختارة
إن كنت تأنس بالحبيب وقربه
الميكالي إِن كُنتَ تَأنَسُ بِالحَبيبِ وَقُربِهِ فَاصبِر عَلى حُكمِ الرَقيبِ وَدارِهِ
شاعرة!
سُكينة الشريف وأنا أعيرُ الغيم وجهي : ماطرهْ عمّقت للقمح القشيب أواصرهْ
دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
ماني الموسوس دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً وَأَثَّرَ في خَدَّيهِ فَاِقتَصَّ مِن قَلبي
وما حائمات تم في الصيف ظمؤها
ابن عنين وَما حائِماتٌ تَمَّ في الصَيفِ ظَمؤُها فَجاءَت وَلِلرَمضاءِ غَليُ المَراجِلِ
المصري
عبد العزيز جويدة ليسَ هذا الزمانُ زَمانَكْ لَيسَ هذا المكانُ مَكانَكْ
تواضع عن مقداره وهو مرتق
السراج الوراق تَواضَعَ عَن مِقدارهِ وَهْوَ مُرْتَقٍ كذا البَدْرُ يُدْني النُّورَ منهُ اعتِلاؤُهُ