العودة للتصفح البسيط المتقارب الخفيف الطويل أحذ الكامل
تناس هوى عصماء إما نأيتها
ابن الدمينةتَنَاسَ هَوَى عَصماءَ إِمّا نَأَيتَها
وَكَيفَ تَناسِيكَ الّذِى لَستَ نَاسِيا
لَعَمرِى لَئِن عَصماءُ شَطَّ مَزارُها
لَقَد زَوَّدَت زاداً وَإِن قَلَّ باقِيَا
وَما هىَ مِن عَصماءَ إِلاّ تَحِيَّةٌ
تُوَدِّعُنِيها حِينَ حُمَّ ارتِحاليَا
لَيالَىَ حَلَّت بِالقَرِيَّينِ حَلَّةً
وَذِى مَرَخٍ يا حَبّذا ذاكَ واديا
خَلِيلىَّ مِن بَينش الأَخِلاَّءِ لا تَكُن
حِبالُكما أُنشُوطَةً مِن حِبالِيَا
وَلا تَشقَيَا قَبلَ المَماتِ بِصُحبَتِى
ولا تَلبَسانِى لُبسَ مَن كانَ قاليَا
فإنَّ فِراقِى سَوفَ يُخلِفُ غَيرَهُ
وَشِيكاً وإِن صاحَبتُمانِى لَياليَا
قصائد مختارة
إربأ بنفسك واترك صحبة الناس
عمر تقي الدين الرافعي اِربَأ بِنَفسِكَ وَاترُك صُحبَةَ الناسِ وَكُن لِبَيتِكَ حِلساً بَينَ أَحلاسِ
رأى وجهه باردا جامدا
أحمد شوقي رأى وجهه باردا جامدا فراح يسنّ عليه الجلم
أيها الخادم الذي لو أتيت الأمر
ابو نواس أَيُّها الخادِمُ الَّذي لَو أُتيتُ ال أَمرَ كانَ المُكَرَّمَ المَخدوما
وعاطيته جنح الظلام سلافةً
ابن أبي عيسى وَعاطَيتُهُ جُنحَ الظَّلامِ سُلافَةً مُوَرَّسَةَ الجِلبابِ عاطِرَةَ النَّشرِ
يا صاحبي تأملا عذرى
إبراهيم الصولي يا صاحِبَيَّ تَأَمَّلا عذرى غلب العَزاءُ وَخانَني صَبري
ترنيمات إستيقظت ذات يوم
مظفر النواب كيس رمل بصمت المتاريس قلبي مفاصل عشق مخلعة في الخراب