العودة للتصفح البسيط الخفيف المتقارب الطويل السريع الطويل
تمنت شيعة الهجري نصرا
أبو العلاء المعريتَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً
لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ
وَقَد أَضحَت جَماعَتُهُم شَريداً
فَلا يَفنى لَهُم أَسَفٌ وَحُزنُ
وَقالوا إِنَّها سَتَعودُ يَوماً
فَيَنبُتُ ما سَقى الآفاقَ مُزنُ
وَبَيتُ الشِعرِ قُطِّعَ لا لِعَيبٍ
وَلَكِن عَنَّ تَصحيحٌ وَوَزنُ
إِذا أوتيتَ مالاً فَاِبذُلنَهُ
فَما يُبقيهِ تَوفيرٌ وَخَزنُ
قصائد مختارة
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة صالت علينا العيون السود واحربا واستودعت من هواها في الحشى لهبا
لا أحس الآلام في القرب والبع
بهاء الدين زهير لا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُع دِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤادا
أبا حسن إنني ناصح
ابن الرومي أبا حسن إنني ناصحٌ وقلَّ لك النصحُ أن تُرْفدَهْ
أبى الله أن يشقى بنصحك ناصح
ابن المُقري أبى الله أن يشقى بنصحك ناصح ويمضي سدى فعل الفتى وهو ناصح
قد كانت الآمال معقودة
أبو المحاسن الكربلائي قد كانت الآمال معقودة فيك وللأمال تضليل
رأت صبوتي في حبها فأدلت
محمد عبد المطلب رأت صَبوتي في حُبها فأدلّتِ وأحلَلتها قلبي وفاءً فجلّتِ