العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف المتقارب الكامل الطويل
تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويرانيتلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ
فدينُها السوءُ والباقي بها فان
وَإِن تَكُن سالمت يوماً أَخا أَملٍ
فَسوف تُرديهِ عن نيلٍ بحرمان
أَو أَقبلت أَعرضت أَو جَمّعت صدعت
أَو سالمت حاربت فالبر كالجاني
كأَننا وَالمُنى ركبٌ يحث بها
حادي المنون إِلى أَهل وَأَوطان
كَم سابقٍ عاجلٍ كم لاحقٍ وَجلٍ
كَم شاربٍ ثملٍ كم ظامئ عان
قَد كُنت أَخشى الليالي أَن تروِّعَني
مذ كُنت أَرغب في عيشي وَأَزماني
وَها أمنت العَوادي إِذ فُجعت بمن
من بعدهم مات فرحي عشن أَحزاني
حَسبُ المنون الَّذي نالته من كبدي
وَحسبُ دَهري الَّذي بالظُلم عاداني
فكم خطبت خطوب الدَهر مبتسماً
وَلم يَرُعني أَمرٌ لَو تغشّاني
حتى استردت يد الدُنيا ودائعها
وَخلفتني فقيدَ البال وَالبان
وَقَد وقفت عَلى الأَجداث أَندبُ من
حلَّ الجِنان وفي الأَحشاء نيراني
وَللقبور ثغورٌ غيرُ ناطقةٍ
سكوتُها ناطقٌ للعارف الداني
قصائد مختارة
أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر
أسامة بن منقذ أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر فليسَ له نهيٌ عليهِ ولا أَمرُ
دعني وشرب الهوى يا شارب الكاس
أبو تمام دَعني وَشُربَ الهَوى يا شارِبَ الكاسِ فَإِنَّني لِلَّذي حُسّيتُهُ حاسي
يا أخا الريم في النفار وكالغص
الامير منجك باشا يا أَخا الريم في النَفار وَكالغُص ن قَواماً عَطفاً عَلى عُشاقك
سألت ربيعة من شرها
الأقيشر الأسدي سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه
العيد هلل في ذراك وكبرا
أحمد شوقي العيد هلّل في ذُراك وكبّرا وسعى إليك يزف تهنئة الورى
هنيئا لهذا الدهر روح وريحان
ابن دراج القسطلي هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ وللدِّينِ والدنيا أمانٌ وإِيمانُ