العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المتقارب الخفيف
تلق نصيحتي يا ابن الوزير
ابن الروميتلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير
بصفحة وجهك الحسن النضيرِ
إذا ما كنت ذا سخطٍ كبيرٍ
فلا تسخط على رجل صغير
سخطت على مهندسك الملقّى
وما هو كفءُ سخطك بالضمير
فكيف إذا أسأت القول فيه
وكيف إذا اعتزمت على النكير
ظلمت وما ظلمت الخصم لكن
ظلمت العْتب ذا القدر الخطير
قبيحٌ أن تعاقب مستكيناً
وليس عليك غيرك من مُجير
أعيذك من إخافة مستجير
وأنت مكانُ أمنِ المستجير
ومن إحلال قارعةٍ بنفسٍ
رجتك لدى مخاذلة النصير
أسيرُك فاقْرِهِ واعددْهُ ضيفاً
فما ضيفٌ بأضعف من أسير
وليس قرىً بأضعف من تجافٍ
يكون عن المسيء من القدير
إذا سخط المؤدب خيف منهُ
فكيف تُرى من السخط المبيرِ
متى يُقرن بسخطٍ منك قِرْنٌ
فدهر الناس ذو الخطب الكبير
أتوقِعُ بامرئٍ لم يمس يرجو
سواك على البلية من ظهير
ومن لم يُكفَ ما جرّت يداهُ
فقادته الجريرة في جرير
قصائد مختارة
ألا كل أرماح قصار أذلة
الحطيئة أَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍ فِداءٌ لِأَرماحٍ رُكِزنَ عَلى الغَمرِ
القادمون الخضر
سليم عبدالقادر إنهم يطلعـون مـن كـلِّ أفْـقٍ كلُّ وجـهٍ منهم كوجه الشِّهابِ
وفدت على بغداد والقلب موجع
زكي مبارك وفدتُ على بغدادَ والقلب موجعٌ فهل فرّجت كربى وهل أبرأت دائي
أبي فضله أن أغتدي غير شاكر
أبو الحسن الجرجاني أبي فضلهٌ أن أغتدي غيرَ شاكرٍ لأنعُمهِ أو يغتدي غيرَ مُنعِمِ
إذا كنت في بلدة نازلا
أبو سعد المخزومي إذا كنت في بلدة نازلا وحلى الشتاء حلول المقيم
أخلقت ريطتي وأودى القميص
عمار ذو كبار أَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ وَإِزاري وَالبَطنُ خاوٍ خَميصُ