العودة للتصفح الوافر المتقارب البسيط الطويل
تلق نصيحتي يا ابن الوزير
ابن الروميتلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير
بصفحة وجهك الحسن النضيرِ
إذا ما كنت ذا سخطٍ كبيرٍ
فلا تسخط على رجل صغير
سخطت على مهندسك الملقّى
وما هو كفءُ سخطك بالضمير
فكيف إذا أسأت القول فيه
وكيف إذا اعتزمت على النكير
ظلمت وما ظلمت الخصم لكن
ظلمت العْتب ذا القدر الخطير
قبيحٌ أن تعاقب مستكيناً
وليس عليك غيرك من مُجير
أعيذك من إخافة مستجير
وأنت مكانُ أمنِ المستجير
ومن إحلال قارعةٍ بنفسٍ
رجتك لدى مخاذلة النصير
أسيرُك فاقْرِهِ واعددْهُ ضيفاً
فما ضيفٌ بأضعف من أسير
وليس قرىً بأضعف من تجافٍ
يكون عن المسيء من القدير
إذا سخط المؤدب خيف منهُ
فكيف تُرى من السخط المبيرِ
متى يُقرن بسخطٍ منك قِرْنٌ
فدهر الناس ذو الخطب الكبير
أتوقِعُ بامرئٍ لم يمس يرجو
سواك على البلية من ظهير
ومن لم يُكفَ ما جرّت يداهُ
فقادته الجريرة في جرير
قصائد مختارة
متى أبصرت شمسا تحت غيم
ابن طباطبا العلوي مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم تَرى المرآة في كَفِّ الحَسود
قالوا فلان تولى اليوم مرتبة
إبراهيم نجم الأسود قالوا فلان تولى اليوم مرتبة عليا يتيه بها عجباً ويفتخر
بدا الشعر في وجهه فانتقم
الخبز أرزي بدا الشَّعرُ في وجهه فانتقمْ لعشّاقه منه لمّا ظلمْ
فكان أول ما بادرت في صغري
ابن الجياب الغرناطي فكان أول ما بادرتُ في صِغَرِي بأني درست كتابَ اللهِ مجتهدا
عزاء فما يغني الأسى والتفجع
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك عَزاءً فَما يُغنِي الأَسى والتَّفَجُّعُ وإِن دَهَمَ الخَطبُ الجَليلُ المُزَعزِعُ
جنة الكائنات
المتوكل طه لها الأُغنياتُ، وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،