العودة للتصفح السريع المتقارب الوافر البسيط
تفاصيل أخرى عن الماء
سلطان السبهانلن تبصرَ الشمسَ ..
هذا وجهُهُا انكسرا
فأنتَ ألقيتَ في مرآتِها حجَرا ..!
أَفسِحْ لصوتِ ملاكِ الحبِّ يا رجُلاً
ضمّت حناياهُ
أصوات الجفا عُمُرا
وادفن همومَك في ..
إنشادِ ساقيةٍ
تُعيدُ للأرضِ ما قد فجّرَتْ نهَر ا
أفسِحْ لحُزنِكَ ..
هذا الدمعُ قصتُنا
في مِلحِهِ العذبِ سرٌّ حيّرَ البشَرا
روحٌ هو الماء ،
لو شكّلتَهُ جسَداً
لطالما بين أضلاعِ الوهادِ جرى
حجارةٌ نحن…
لطفُ الماء يمنحُها
بهاءَها
إن مضى في عُمقِها وسرى
مضَت على متنِ هذا الماءِ أسئلةٌ
تكسّرتْ غرقاً
والماءُ ما انكسرا
أذِبْ عناقيدَ دمعٍ فيكَ يا بسةً
فأثمنُ الدمعِ..
ما قد ماتَ منتثِرا
ركضْتَ في فتنةِ المحسوسِ أزمِنَةً
سبَقْتَ روحَكَ
فاصبرْ وافهِمِ القَدَرا
فكلُّ لحظةِ طينٍ
كنتَ سيّدَها
عبَدْتَها دون أن تدري
وسوفَ ترى
لا يكتبُ الدمعُ تاريخاً لفرحتِهِ
ما لم يمُتْ
فوقَ ساح الخدِّ منتصرا
ها أنتَ ..
أكبرُ من صمتٍ سئمتَ بهِ
أصبحتَ أجملَ
لما بُحتَ معتذِرا
هذي الدوائرُ
تنمو في مخيّلةٍ
سمحتَ أنت لها :
أن تحضَنِ الحجرا
قصائد مختارة
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ
أغنيات إلى الوطن
محمود درويش 1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ
أما فؤادي فقد رقت جوانحه
ابن سنان الخفاجي أَمّا فُؤادي فَقَد رَقَّت جَوانِحُهُ عَنِ الغَرامِ وَخانَتني عَزائِمُهُ