العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الطويل
تفاخر قطر بيروت وباهى
نقولا التركتفاخر قطر بيروت وباهى
بمفضال به الرحمن انعمْ
همامٌ اشرق الديوان فيه
ومنصبهُ السعيد به تفخمْ
تجمّعت المحاسن في حسين
به الخلاَّق للاخلاق تممْ
تولى الامر عمّن فاق طامي
عميم نوالهِ البحر العرمرمْ
وزيرٌ ظافرٌ فيه تجلّت
صفات سميه ذاك المعظّمْ
سليمان الذي في العصر أحيى
بحكمة حكمه العدل المنظمْ
خليفة أحمد الوزراء مولىً
له ذكرٌ ليوم الحشر يُعلَمْ
هو المشهور بالجزار ليثٌ
فرى الاعدا بسيف غير مُثلَمْ
وذكر فعاله في الحي حيٌّ
يعطّر من شذاه كل معلمْ
ناى عن نعم أشبال وأبقى
لنا من كل ذي رأي محكمْ
وذي بطش إذا ما ثار يوما
عجاج النقع للاناف ارغمْ
احرّ ولاة أحكام أقاموا
شراع الآمن والإيمان معصمْ
نمى بحسينهم عدلٌ فأضحى
سعيداً من إلى ناديه يمَّمْ
زهت بيروت حسناً حيث أنشي
بها قصراً من الأنوار مفعمْ
تسامى في البهاء فأرخوه
حوى فخراً على الإيوان محكمْ
قصائد مختارة
أتسأل عن قلبي وأنت به أدرى ؟
عفاف عطاالله أتسألُ عن قلبي وأنتَ به أدرى ؟ وأنتَ الذي بالحبّ هيّجتَهُ دهرا !
نساء
قاسم حداد نساءٌ حاربتُ بهنَّ بلاداً شتى. فزرعنَ اليأسَ بقلبي
ملك الملوك أنلني المأمولا
محمد الشوكاني مَلِكَ المُلوكِ أَنِلْنِيَ المأْمُولا وأَرِحْ فُؤاداً بالْمُنَى مَعْلُولا
يا غيث جود سحبه قد أقلعت
ابن مليك الحموي يا غيث جود سحبه قد أقلعت عني وعهدي أنها لم تقلع
ليس زهد الفتى بتحريم حل
المكزون السنجاري لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ مِن نِكاحٍ وَمَطعَمٍ وَشَرابِ
تداويت لا من علة خوف علة
أبو اليمن الكندي تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ فأصبح داءً في حشاي دوائي