العودة للتصفح الخفيف السريع الطويل الوافر الوافر الخفيف
تصوير..
محمد الساق(الشاعـرُ سيّد شعبٍ من الصور..)
سان جون بيرس
(أشجار)
(1)
تمدّدُ الأشجارُ أغصانَها
في محاولةٍ لعناقِ بعضِها!
(2)
كل ما ينقصُ الشجرةَ
قلمٌ لتملأَ أوراقَها شِعراً!
(3)
تقتلعُ العاصفةُ
الأشجارَ التي لمْ تَتسَلّحْ بغناءِ العصافيرِ..
(4)
زرع شجرةً
هذا الصباح..
صارَ لديهِ الآن سببٌ مقنعٌ للحياةِ..
(بِحار)
(1)
قُبَيلَ وفاتِه
أوصى بحّارٌ
بأن تُدفـنَ معهُ بوصَلةٌ..
لتُرشِدَهُ في رحلةِ الموتِ الطّويلة!
(2)
الجُزُرُ..
صرخاتٌ بريّةٌ في وجهِ البحرِ!
(3)
الجبالُ
أمواجٌ بريةٌ متجمّدة..
(مرايا)
(1)
المرآةُ
لا تحتقـرُ الأعمى..
تعكسُ صورَتَه بكلّ تواضعٍ!
(2)
المرآةُ
والواقفُ أمامَها
من منهُما يقلّدُ الآخرَ؟
(3)
في الليلِ
تغسلُ المرايا
ذاكرتَهَا من الوجُوهِ..
(ظلال)
(1)
الكلماتُ
ظلالُ أرواحِنا على الوَرقِ..
(2)
في الزّحامِ
تتبادلُ الظّلالُ أجسادَنَا..
(3)
الرجلُ الذي يرتَدي الأسودَ..
يقلّدُ ظِلَّهُ..!
(4)
خرج من بيتهِ عارياً
فأبَى ظِلُّه الخجُولُ أنْ يُرافِقَه..!
(كابوس)
بالأمسِ رأيتُ فِي نومِي
أنّ العالَمَ أعـدَمَ كلّ شُعرَائِهِ..
وحينَ استيقظتُ فزِعاً لمْ أجدِ العالَمَ!!
(مُفارقة)
خرج يطالبُ بإطلاقِ سراحِ
المعتقلينَ..
ناسياً قفصَ العصافيرِ في بيتهِ!
قصائد مختارة
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجي بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
سلطاننا عبد العزيز الذي
أبو الحسن الكستي سلطاننا عبد العزيز الذي قد خصه اللَه بملك عظيم
وفارس كف دارعا بمداده
يوسف بن هارون الرمادي وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ
جعلت فداك عبد الله عندي
أبو تمام جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
وقالوا يا قبيح الوجه تهوى
أبو المحاسن الكربلائي وقالوا يا قبيح الوجه تهوى رشا كملت محاسنه الرقاق
أو روايا التؤام في المهمه القفر
الكميت بن زيد أو روايا التُؤام في المهمه القفـ ـر تناولن من سراة العويرا