العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الكامل
تصدق علي بنصف بقاء
حذيفة العرجيتصدّق عليّ بنصفِ بقاء
ووفِّقْ بما شئتَ
بينَ احتراقي وبينَ اللقاء
وأذنب كما شئتَ
ثمّ تمادى..
ولا تُبدِ لي منكَ إلا السوادا
وزعزع بما لا أُطيقُ صوابي
وأهمل عتابي
أنا لن أُحاولَ منكَ الهروب
ولو كثرت في يديّ الدّروب
أنا يا دوائي
مُصابٌ بحبكَ قبلَ الشروقِ
وبعد الغروب..
.
قصائد مختارة
لو كان حبل رجائي غير متصل
صالح مجدي بك لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ بِغَير حلمك بيَن الترك وَالعربِ
كل البلاد ذميم لا مقام به
أبو العلاء المعري كُلُّ البِلادِ ذَميمٌ لا مُقامَ بِهِ وَإِن حَلَلتَ دِيارَ الوَبلِ وَالرَهَمِ
ولو لم يكن يدري بما جهل الورى
عمارة اليمني ولو لم يكن يدري بما جهل الورى من الفضل لم تنفق عليه الفضائل
كفاني إن الشوق أضرم مهجتي
بطرس كرامة كفاني إن الشوق أضرم مهجتي وأذكى النوى نيران وجدي ولوعتي
كأنه فرعون إلا أنه
الباخرزي كأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ من جانبِ الوجْعاءٍ ذُو الأوتاد
فذلكة الرواة
قاسم حداد ومما نستخلصه من توارد الروايات المختلفة، المتناقضة، التي هي أقرب إلى الخرافة الساذجة منها إلى النصوص الموثقة، والتي تبدو في معظمها ارتجالاً بيِّناً اخترعه حَكّاؤون يَصْدُرون عن ضَعفِ صلةٍ بالتاريخ وفقرٍ في المصادر من جهة، أو أنهم يتميزون بخفّةٍ لا تليق بجدية الشخصية الأدبية وجذرها التاريخي من جهة أخرى. ومثل هكذا سلوك سوف لن يعبأ بتماسك التاريخ في النص وموضوعيته وصدقه. بل غالباً ما يلجأ إلى اختراع الأشعار ونقلها على لسان الشخصيات من أجل تلفيق عناصر رواياته بنصوصٍ توحي بورودها على لسان الشاعر. وهذا ما لاحظناه في غير قصيدةٍ من المنسوب إلى طرفة والمتلمس. حيث تراكمتْ أشعارٌ تؤثث حكاياتٍ مفككةٍ تسردها الروايات المتواترة، ويتداولها الرواة، كما لو أنها الحقيقة الناجزة في تاريخ الشاعر وسيرته. في حين أن هذه الروايات، التي تشي بالتناقض وعدم الانسجام، لا مرجع تاريخياً موثوقاً تصدر عنه، ولا معلومة أكيدة تدعمها، سوى تلك العنعنات التي تتناسل وتتناسخ بأقوالٍ على ألْسِنةٍ ركيكةٍ واهية الحجة، أمتعُ منها أقاصيصُ العجائز الخرافية.