العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل أحذ الكامل
تشبه بالأسد الثعلب
محمد بن حازم الباهليتَشَبَّهَ بِالأَسَدِ الثَعلَبُ
فَغادَرَهُ مُعنِقاً يُجنَبُ
وَحاوَلَ ما لَيسَ في طَبعِهِ
فَأَسلَمَهُ النابُ وَالمِخلَبُ
فَلَم تُغنِ عَنهُ أَباطيلُهُ
وَحاصَ فَأَحرَزَهُ المَهرَبُ
وَكانَ مَضِيّاً عَلى غَدرِهِ
فَعُيِّبَ وَالغادِرُ الأَخيَبُ
أَيا بنَ حُمَيدٍ كَفَرتَ النَعي
مَ جَهلاً وَوَسوَسَكَ المَذهَبُ
وَمَنَّتكَ نَفسُكَ ما لا يَكونُ
وَبَعضُ المُنى خُلَّبٌ يَكذِبُ
وَمازِلتَ تَسعى عَلى مُنعَمٍ
بِبَغيٍ وَتُنهى فَلا تُعتِبُ
فَأَصبَحتَ بِالبَغيِ مُستَبذِلاً
رَشاداً وَقَد فاتَ مُستَعتَبُ
قصائد مختارة
شقاء الحب
عبد الرحمن راشد الزياني حمام غدير مع غزالة وآدي رموني بِسهم في صميم فؤادي
أرقت كأني النجم يجري ويكنس
ابن الرومي أرقْتُ كأنِّي النجمُ يجري ويكنسُ مدى ليلتي أنْضُو دُجَاها وألبسُ
جليد
لميعة عباس عمارة أعِدْني إلى حالتي الآدميّةْ ألستَ تراني تجمّدتُ
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
مروان الطليق فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ
حلفت بأيمان ينال ذوو الهوى
الأبيوردي حَلَفتُ بِأَيمانٍ يَنالُ ذَوو الهَوى بِهِنَّ الرِّضى مِمَّن ثَنى عِطفَهُ العَتَبُ
أرغبتم عني بأنسكم
ابن رشيق القيرواني أَرَغِبْتُمُ عَنِّي بِأُنْسِكُمُ وَحَرَمْتُموني طِيبَ أَمْسِكُمُ