العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الوافر الخفيف الكامل البسيط
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
أبو القاسم الشابيتُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ
بقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ
وسَيْلُ الرَّزايا جارفٌ متدفّعٌ
غضوبٌ ووجهُ الدَّهرِ أربدُ أَقْتَمُ
سَكَتُّ وقد كانت قناتي غضَّةً
تُصيخُ إلى هَمْسِ النَّسيم وتحلُمُ
وقلتُ وقد أصغتْ إلى الرِّيحِ مرَّةً
فجاشَ بها إعصارُهُ المتهزِّمُ
وقلتُ وقد جاشَ القريضُ بخاطري
كما جاشَ صخَّابُ الأَواذي أَسْحَمُ
أرى المجدَ معصوبَ الجبين مجدَّلاً
على حَسَكِ الآلام يغمرهُ الدَّمُ
وقد كانَ وضَّاحَ الأَساريرِ باسماً
يهبُّ إلى الجلَّى ولا يَتَبَرّمُ
فيا أَيُّها الظُّلْمُ المصعِّرُ خَدَّهُ
رويدكَ إنَّ الدَّهْرَ يبني ويهدُمُ
سيثأرُ للعزِّ المحطّم تاجُهُ
رجالٌ إِذا جاشَ الرَّدى فهُمُ هُمُ
رجالٌ يَرَوْنَ الذُّلَّ عاراً وسُبَّةً
ولا يرْهبون الموتَ والموتُ مقدمُ
وهل تعتلي إلاَّ نُفُوسٌ أَبيَّةٌ
تصدِّع أَغلالَ الهوانِ وتحطِمُ
قصائد مختارة
سقاني الخمر قولك لي بحقي
المتنبي سَقاني الخَمرَ قَولُكَ لي بِحَقّي وَوُدٌّ لَم تَشُبهُ لي بِمَذقِ
لاح إشراق الصباح
ابو نواس لاحَ إِشراقُ الصَباحِ فَاِطرُدِ الهَمَّ بِراحِ
أسالم يا ابن مودودى فإني
المعولي العماني أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّي رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ
أما بهواه تيمني هواه
عبد المحسن الصوري أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ فكَم يَرضَى ويُسخِطُه رِضاهُ
أقدم كما قدم الربيع الباكر
ابن زيدون أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ
إذا رآني حبيبي كان يكرهني
المفتي عبداللطيف فتح الله إِذا رَآني حَبيبي كانَ يَكرَهُني يَلوحُ في وَجهِهِ منّي كراهاتُ