العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط الكامل الخفيف المتقارب
ترى أثر القيون بصفحتيه
أبو قلابة الهذليتَرى أَثَرَ القُيونِ بِصَفحَتَيهِ
كَسَومِ النَملِ مِشيَتُها دَريجُ
كَما أَلقى البَراثِنَ وَسطَ ضَحلٍ
مِنَ الرَنقاءِ غُرنَيقٌ عَموجُ
وَصَفراءُ البَرِيَّةِ فَرعُ نَبعٍ
تَبَطَّنَها أَساريعٌ نُهوجُ
وَبيضٌ كَالأَسِنَّةِ مُرهَفاتٌ
كَأَنَّ ظُباتِها عُقرٌ بَعيجُ
سِلاحي ثُمَّ قَد عَلِموا بِأَنّي
إِذا ما فَرَّ ذو العِذَرِ السَميجُ
فَوَلّى سادِراً يَطيمُ الحُظَيّا
وَزَحزَحَ شَأَوَهُ العَدوُ الضَريجُ
وَهادِيَةٍ دَرَينا في مَصامٍ
كَأَنَّ سَراتَها سَحلٌ نَسيجُ
قصائد مختارة
تهنأ بإقبال وجاه ورتبة
صالح مجدي بك تَهنأ بِإقبالٍ وَجاهٍ ورتبةٍ إِلَيك بِحَمد اللَه تَسعى عَلى عجلْ
حكاية عن ثعلب طماع
محمد عثمان جلال حكايَةٌ عَن ثَعلَبٍ طَمّاع يُريد خَرقَ عادَةِ الطِباع
متى أراك ومن تهوى وأنت كما
الزكي القوصي متى أراك ومن تهوى وأنت كما تهوى على رغمهم روحين في بدن
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
السراج الوراق حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ
لم تذقني حلاوة الإنصاف
علي بن الجهم لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ وَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِ
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ