العودة للتصفح الرجز المتقارب الخفيف السريع
تذللت في البلدان حين سبيتني
أبو مدين التلمسانيتذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني
وبتُّ بأوجاعِ الغوى أتَقَلَّبُ
فلو كان لي قلبان عشتُ بواحدٍ
وأترُكُ قلباً في هواكَ يعذَّبُ
ولكنَّ لي قلبا تملَّكهُ الهوى
فلا العيشُ يهتنا لي ولا الموت أقربُ
كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يضمها
تذوقُ سياق الموت والطفل يلعبُ
فلا الطفلُ ذو عقلٍ يحنُّ لما بها
ولا الطيرُ ذو ريشٍ يطيرُ فيَذهبُ
تسمّيتُ بالمجنون من ألم الهوى
وصارت بي الأمثال في الحي تُضرَبُ
فيا معشرَ العُشّاقِ موتوا صبابةً
كما ماتَ بالهجرانِ قيس معذَّب
قصائد مختارة
كأن أيديها بوادي الرمام
الشريف الرضي كَأَنَّ أَيديها بَوادي الرُمام بَينَ حِفافَي جَندَلٍ أَو أَرام
يا حرير الرخام
أحمد زنيبر يا حريرَ الرُّخام، تبعْثرتْ أنايَ.
خارج من الأسطورة
محمود درويش إنني أنهضُ من قاع الأساطير وأصطاد على السطوح النائمة
ودامت قدورك للساغبن
الكميت بن زيد ودامت قدورك للساغبيـ ـن في المحل غرغرة واحورارا
ما عليها سهرت أم بت نائم
عبد المحسن الصوري ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِم بعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِم
يا بأبي من ذكره في الحشا
ابن سناء الملك يا بِأَبي مَنْ ذكرُهُ في الحَشا ضيْفي وذكْرِي في الحَشا ضيفُهُ