العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل مجزوء المتقارب
تحية مشتاق بعيد مزاره
ابن عنينتَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ
أَبى شَوقُهُ أَن يَستَقِرَّ قَرارُهُ
إِذا نَفحَةٌ مَرَّت بِهِ قاهِرِيَّةٌ
ذَكَت في الحَشا بَينَ الجَوانِحِ نارُهُ
وَما شامَ مِن أَعلا المُقَطَّمِ جفنُهُ
سَنا بارِقٍ إِلّا تَوالَت قُطارُهُ
حَديثُ صِقالِ الخَدِّ لَم يَذوِ وَردُهُ
وَلا دبَّ كَالريحانِ فيهِ عِذارُهُ
إِذا زادَهُ جَنياً وَشَماً مُتَيَّمٌ
ذَكا وَردُ خَدَّيهِ وَزادَ اِحمِرارُهُ
ضَمانٌ على عَينَيهِ إِن طاشَ سَهمُهُ
إِذا ما رَمى أَن لا يَطيشَ اِحوِرارُهُ
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَومُ قَومُهُ
إِذا غابَ مَن يَهوى وَلا الدارُ دارُهُ
فَإِن أَنتُما لَم تُسعِداني عَلى الهَوى
ذَراني وَشَوقي عَزَّهُ لي وَعارُهُ
أَحِنُّ إِلى مِصرٍ وَيا لَيتَ أَنَّ لي
إِذا ذُكِرَت مِصرٌ جَناحاً أُعارُهُ
فَآوي إِلى ظِلٍّ ظَليلٍ وَنائِلٍ
جَزيلٍ وَملكٍ حالفَ العِزَّ جارُهُ
قصائد مختارة
أيها الحي إن بكرتم رحيلا
الأبيوردي أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلا فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا
وإني لأقري الهم حين يضيفني
بلعاء بن قيس الكناني وإني لأقري الهمَّ حين يضيفني زماعاً إذا ما الهمُّ أعيَت مصادرُه
إنتشتكي عنا سمى فإننا
النابغة الحارثي إِنتَشتَكي عَنّا سُمىُّ فَإِنَّنا يَسمو إِلى قحم العُلى أَدنانا
يا ريحان
مظفر النواب أشكد نده ... نكط على الضلع
غبتم فدجت بعيني الآفاق
نظام الدين الأصفهاني غِبتُم فَدَجَت بِعَينيَ الآفاقُ واِستطلعَ شهبَ دَمعيَ الآماقُ
قفي وقفة تعلمي
أبو العلاء المعري قِفي وَقفَةً تَعلَمي وَإِن سَلِموا فَاِسلَمي