العودة للتصفح المجتث الكامل الرجز مجزوء البسيط
تحية اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الزاهر
سليمان المشينيمِنْ زُهورِ الرَّوْضِ مِنْ أَنْفَسِ دُرِّ
لاتِّحادِ الأُدَبا أَبْدَعْتُ شِعْري
قِبْلَةِ الآدابِ والفَنِّ الذي
يَتَبَوّا مَنْزِلاً في كُلِّ صَدْرِ
أَيُّها الصَّرْحُ الثَّقافِيُّ الذي
يَبْلُغُ الجَوْزاءَ في رِفْعَةِ قَدْرِ
إِنَّ ما كَرَّسْتَهُ مِنْ مُثُلٍ
سامِياتٍ غَنّى فيها أَلْفُ ثَغْرِ
مَعْقِلَ الفِكْرِ وَحِصْنَ الشُّعَرا
يا دُنى وَحْيٍ وَإِلْهامٍ وَنَشْرِ
كَمْ مِنَ الإِنْجازِ والإِعْجازِ كَمْ
لَكَ في الأَوْطانْ مِنْ آياتِ سِحْرِ
يُطْرِبُ الأَسْماعَ ما أَعْلَيْتَهُ
لَمْ تُقِمْ يَوْماً مَوازينَ لِوَعْرِ
فَيَدٌ شَمّاءُ تَبْني وَيَدٌ تُعْلي ..
رايَ الفِكْرِ في صَمْتٍ وَصَبْرِ
كُنْتَ في وَجْهِ الأَعادي صَخْرَةً
لا تُبالي أَهْلَ عُدْوانٍ وَمَكْرِ
وَلِكَيْ تَبْني بِأَرْجاءِ الحِمى
نَهْضَةً قَدَّمْتَ مَهْراً خَيْرَ مَهْرِ
تَصْنَعُ الجُلّى بِعَزْمٍ صادِقٍ
تَتَحَدّى الصَّعْبَ جَيّاشاً كَبَحْرِ
فَغَدَوْتَ اليَوْمَ في أُرْدُنِّنا
واحَةً تَخْتالُ في شِعْرٍ وَنَثْرِ
قَسَماً ما صُغْتَهُ مِنْ مَوْقِفٍ
وَطَنيْ يَسْموْ عَلى عَدٍّ وَحَصْرِ
آخِذاً في أَيْديْ جيْلٍ صاعِدٍ
هُوَ لِلآدابِ ذُخْرٌ أَيُّ ذُخْرِ
أَلْفُ مَرْحى لاتِّحادٍ خالِدٍ
بِمَبادِيْهِ يُضاهيْ هامَ زُهْرِ
وَأُحَيِّيْ زُمَلاءً جُدُدَاً
إِنَّهُمْ عُزْوَتُنا صَفْوَةُ غُرِّ
أَيُّها الطَّوْدُ الثَّقافِيُّ الذي
لَيْسَ يَنْصاعُ لِمُسْتَوْرِدِ فِكْرِ
وارِثاً أَرْقى تُراثٍ في الدُّنى
خالِدِ الآياتِ مِنْ دَهْرٍ لِدَهْرِ
سَدَّدَ اللهُ الخُطى كَيْ تَعْتُقُ
عَقْلَ هذا الضّادْ مِنْ أَضْغاثِ شَرِّ
فَخَلاصُ العُرْبِ شَرْطٌ لازِبٌ
لِخَلاصِ الفِكْرِ مِنْ قَيْدٍ وَأَسْرِ
حَفِظَ اللهُ اتِّحادَ الأُدَبا
وَحَباهُ أَبَداً إِكْليلَ نَصْرِ
وَلْيَعِشْ أُرْدُنُّنا ساحَ عُلَىً
يَتَباهى في عُلاهُ كُلُّ حُرِّ
قصائد مختارة
في اسم الهلالي رمز
جبران خليل جبران فِي اسْمِ الهِلالِيِّ رَمْز لا يُخْطِيءُ اللُّبُّ كَشْفَهْ
بشرى لداود المشير أميرنا
حنا الأسعد بشرى لداود المشير أميرنا قد فاق مجداً دهرنا فيهِ هتَف
كيف قريت ضيفك الأزبا
ابو محمد الفقعسي كيف قريت ضيفك الأزبا لما أتاك بائساً قرشبا
يا طالبا رحمة الله
أبو الحسن الششتري يا طالباً رحمةَ الله سلم أمورك لله
حزام الفقد
قاسم حداد اِصقلْ حزامَكَ يا بهيّ السمت خمرُ الموتِ أقربُ من وريدك
دنيا الفتى هذه عدو
أبو العلاء المعري دُنيا الفَتى هَذِهِ عَدُوٌّ تَفريهِ عَمداً بِمُنصُلَيها