العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الطويل البسيط
تحياتي إليك مع السماح
حسين سرحانتَحِيَّاتِي إِلَيْكَ مَعَ السَّمَاحِ
مَسَاءً إِنْ أَرَدْتَ وَفِي الصَّبَاحِ
وَإِنْ أَنَا لَمْ أَزُرْكَ وَلَمْ أُعَرِّجْ
عَسَى وَجَدْتَ بِمُعْتَلَجِ الْبِطَاحِ
فَعُذْرًا يَا (مُزَيْنَةُ) أَنَّ عُمْرِي
أَنَا نَاهِيَةُ الزَّمَانِ نُهَّابُ رَاحِ
أُرَنِّقُ فِي سَرَابِ الدَّهْرِ كَأْسِي
وَآكُلُ مِنْ شَآبِيبِ الرِّيَاحِ
وَأَخْطُو وَالْحَيَاةُ خَطًّا وَلَكِنْ
وَدِدْتُ لَوْ أَنَّنِي طَلْقُ الْجُمَاحِ
أَلَمَّا تَعْلَمِي أَنَّ اغْتِبَاقِي
طُيُوفٌ مِنْ خَيَالِكِ وَاصْطِبَاحِي
وَأَنِّي حَيْثُمَا وُجِّهْتُ طَرْفِي
أَرَاكِ وَإِنْ تَعَدَّتْ النَّوَاحِي
أَمَلِي اللَّوْمَ بَعْدَكِ لَمْ أُنَادِمْ
وَلَمْ أَشْهَدْ سِوَى وَجْهٍ وَقَاحِ
يُكَشِّرُ لِي بِأَنْيَابٍ مَرَاضٍ
وَيَضْحَكُ لِي بِأَشْدَاقٍ صِحَاحِ
وَلَكِنْ فَاعْلَمِي يَا أُمَّ عَيْنِي
وَيَا أُخْتَ الشَّقِيقَاتِ الْمِلَاحِ
بِأَنِّي لَمْ أَعِرْهُ الطَّرْفَ إِلَّا
لِيَلْعَقَ فِي أَذَاهُ دَمَ الْجِرَاحِ
فَيَا (مُزْنَاهُ) يَا ضَوْءَ الدَّرَارِي
تُفِيضُ النُّورَ فِي أَبْهَى وِشَاحِ
وَيَا (مُزْنَاهُ) يَا كَبِدَ اللَّآلِي
إِذَا انْطَلَقَتْ بِأَلْسِنَةٍ فِصَاحِ
أَلَا يَا جَوْهَرَ الدُّرِّ الْمُصَفَّى
بَلَى يَا زِينَةَ الْفَلَكِ الْمُتَاحِ
مَتَى أَلْقَاكِ حَيْثُ تَقَرُّ عَيْنِي
وَتُورِقُ فِي مَقَادِيمِ الْجَنَاحِ
وَعِنْدَئِذٍ أَلَذُّ فَإِنَّ عَيْشِي
لِمُجْتَاحِ الْمُنَى كُلِّ اجْتِيَاحِ
قصائد مختارة
حاسر بالليلِ حاف
الخطيب الحصكفي حاسِرٌ بالليلِ حافِ ودُجى الليلِ لِحافي
لقد علمت جديلة أن بشراً
الخرنق بنت بدر لَقَد عَلِمَت جَديلَةُ أَنَّ بِشراً غَداةَ مُرَبَّحٍ مُرُّ التقاضي
أنا في أصفهان في تنغيص
ابن الهبارية أنا في أصفهان في تنغيصِ بين سِعرٍ غالٍ وشِعرٍ رخيصِ
أيا روضة الوادي أجب ربة الحمى
محيي الدين بن عربي أَيا رَوضَةَ الوادي أَجِب رَبَّةَ الحِمى وَذاتَ الثَنايا الغُرَّ يا رَوضَةَ الوادي
آخر الليل
مؤيد الراوي هذه الغرفة المطفأةُ النور أضحت مكاني أُدخلتُ فيها عنوةً لتُنادي المخيلة جنودها للحضور.
شاور سواك إذا نابتك نائبة
فتيان الشاغوري شاوِر سِواكَ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ يَوماً وَإِن كُنتَ مِن أَهلِ المَشوراتِ