العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل البسيط مجزوء الرمل
تحن إلى سلمى بحر بلادها
عروة بن الوردتَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها
وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
تَحِلُّ بِوادٍ مِن كَراءٍ مَضَلَّةٍ
تُحاوِلُ سَلمى أَن أَهابَ وَأَحصَرا
وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَها
وَقَد جاوَرَت حَيّاً بِتَيمَنَ مُنكَرا
تَبَغّانِيَ الأَعداءُ إِمّا إِلى دَمٍ
وَإِمّا عُراضِ الساعِدَينِ مُصَدَّرا
يَظَلُّ الإِباءُ ساقِطاً فَوقَ مَتنِهِ
لَهُ العَدوَةُ الأولى إِذا القِرنُ أَصحَرا
كَأَنَّ خَواتَ الرَعدِ رِزءُ زَئيرِهِ
مِنَ اللاءِ يَسكُنَّ العَرينَ بِعُثَّرا
إِذا نَحنُ أَبرَدنا وَرُدَّت رِكابُنا
وَعَنَّ لَنا مِن أَمرِنا ما تَيَسَّرا
بَدا لَكِ مِنّي عِندَ ذاكَ صَريمَتي
وَصَبري إِذا ما الشَيءُ وَلّى فَأَدبَرا
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءَ لا أَنسَ قَولَها
لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا
لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُسِرّي نَدامَةً
عَلَيَّ بِما جَشَّمتِني يَومَ غَضوَرا
فَغُرِّبتِ إِن لَم تُخبِريهُم فَلا أَرى
لِيَ اليَومَ أَدنى مِنكِ عِلماً وَأَخبَرا
قَعيدَكِ عَمرَ اللَهِ هَل تَعلَمِينَني
كَريماً إِذا اِسوَدَّ الأَنامِلُ أَزهَرا
صَبوراً عَلى رُزءِ المَوالي وَحافِظاً
لِعِرضِيَ حَتّى يُؤكَلَ النَبتُ أَخضَرا
أَقَبُّ وَمِخماصُ الشِتاءِ مُرَزَّأٌ
إِذا اِغبَرَّ أَولادُ الأَذِلَّةِ أَسفَرا
قصائد مختارة
فأنا الذي لا عين لي موجود
محيي الدين بن عربي فأنا الذي لا عينَ لي موجودُ وأنا الذي لا حكَم لي مفقودُ
أسعداني في الحب ما تعلمان
الأرجاني أسْعِداني في الحُبِّ ما تعْلَمانِ وقِفا لي فقد بَدا العَلَمانِ
حديث عنقاء صب أدرك الأملا
محمود قابادو حَديثُ عنقاءَ صبٌّ أدركَ الأملا أَو رامَ يَسلو هَوى مَن شاقهُ فَسلا
لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا
ابن الأبار البلنسي لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَا أَراقَتْ نَجيعَ المَارِقِينَ فَما يَرْقَا
يحق للأزهر المعمور أن يهنا
أحمد الكناني يَحِق لِلأَزهَرِ المَعمورِ أَن يَهنا فَما تَمَنّاه مَولانا بهِ منّا
رب ليل مستطاب
تميم الفاطمي ربَّ ليلٍ مُسْتَطابٍ بات بالبدر مُتَوَّجْ