العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الوافر الطويل مشطور الرجز
تحسس عني أم سكن وأهون الشكاه
أبو الأسود الدؤليتَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش
شَكاةِ شِفاءً ظِنَّةُ المُتَحَسِّسِ
وَلَيسَت بوَكباءِ الصِدارِ إِذا مَشَت
تَوَكَّنُ مَشيَ الكَودَنِ المُتَحَبِّسِ
لَها وَلجَةٌ في كُلِّ بَيتٍ وَخَرجَةٌ
تَحَكُّكَ جَنبِ الأَجرَبِ المُتَمَرِّسِ
وَلَكِنَّها زَهواءُ جُمٌّ عِظامُها
كَحٌقِّيَّةِ الرَيطِ الَّتي لَم تُدَنَّسِ
مِنَ المُمسِكاتِ لا تُرى غَيرَ أَنَّهُ
مَتّى حانَ يَوماً زينَةُ الناسِ تَلبَسِ
قصائد مختارة
أحبك أصنافا من الحب لم أجد
قيس بن ذريح أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ
يا ديار الأحباب عابثك الده
القاضي الفاضل يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَه رُ فَكانَ الجَوابُ مِن أَجفاني
بنفسي جيرة شطوا
أحمد الكيواني بِنَفسي جيرة شَطوا فَأَقفر مِنهُمُ السَقطُ
تداركت سعدا عنوة فأخذته
ضرار الفهري تَدارَكتَ سَعداً عُنوَةً فَأَخَذتَهُ وَكانَ شِفاءً لَو تَدارَكتَ مُنذِرا
على جناحين
علاء جانب كانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً حتّى رآكِ
أشبه أخي أو أشبهن أباكا
منفوسة بنت زيد الخيل أَشْبِهْ أَخِي أَوْ أَشْبِهَنْ أَباكا أَمَّا أَبِي فَلَنْ تَنالَ ذاكا