العودة للتصفح الرجز الكامل البسيط الوافر
تحت الصِفر
قاسم حدادأسماء المحالين على النسيان أشباح مؤجـلة
وتخطئ في روايتها تفاصيل الكلام،
وثلجة في الكأس.
لا تغفل ،
فأنت معرض لليل ،
والكتب الحزينة محض أخطاءٍ مراوغةٍ
وضعف فاضح في النحو .
تحت الصفر
يثملك الممثل باحتمال النوم.
صوت الشارع اليومي .. يومي ،
فهل كان الكتاب جنازةً ،
والناس يرتاحون في النسيان ،
في تعويذة الماضي
وتأجيل التآويل احترازاً .
كلما نام المهرج ينعس الحراس .
تحت الصفر ،
من يشرب عصيراً بارداً غير النحاة ،
مصححي القاموس،
والباقون يرتجلون قهوتهم
وينتظرون .
تحت الصفر
ينسى كاتب الماضي خطيئته ويخطئ في الهجاء
ويبدأ الشكوى من الليل الكثيف ،
ويلتهي بالنص،
كي يبكي لنا تغريبة الميزان،
يوقظ فتنةً وينام في الأخرى .
وتحت الصفر تسعة فتيةٍ، ناموا جزافاً،
بالـغوا في شهوة التفسير،
وانتحلوا خريفاً يخدع الأحلام .
فاضطر المدرس أن يبث الشكً
في الكتب التي تبكي لنا
ويلومنا ، ويبجل الأصنام .
تحت الصفر ، قالت بوصلات النص،
أن النحو بصري و أن الصرف كوفي،
وتحت الصفر تسعة فتية ،
تلهو تفاصيل الجنازة باستعادتهم جزافاً
كي تؤجلهم ، وتقترح القرائن
للذين يرون في كراسة التفسير
أشباحآً وضفدعةً وطابوراً من الأسرى،
فينتظرون تحت الصفر تسعة أشهرٍ أخرى،
وحملاً كاذباً .. في جنـة الأخطاء .
قصائد مختارة
لست جريحاً
بندر عبد الحميد إنني جريح كسفينة أنظر إلى الطيور
نحن بنو يأم ونحن الدفعه
العقار بن سليل نَحنُ بَنو يَأمٍ وَنَحنُ الدَفَعَه سائِل بِنا مَقاعِساً وَصَعصَعَه
ياما صادفت صحاب و ما صاحبتهمش
صلاح جاهين ياما صادفت صحاب و ما صاحبتهمش و كاسات خمور و شراب و ما شربتهمش
ورد السرور وطاف بحانها
عبد الغفار الأخرس وَرَدَ السُّرورُ وطافَ بحانِها مَن كانَ صاحبَها ومن أَخدانِها
يا أم طارق ليل قد ألم بنا
جحظة البرمكي يا أُمُّ طارِقُ لَيلٍ قَد أَلَمَّ بِنا إِستَغنِمي أَجرَهُ فَالأَجرُ مُغتَنَمُ
دعا بالبقة الأمناء يوما
عدي بن الرقاع دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً جذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينا