العودة للتصفح البسيط الكامل
تجن واعتب تجد مني بذاك رضا
ابن معصومتجنَّ واِعتب تجد منّي بِذاكَ رضاً
وَالعذرُ إِن شئتَ مسموعٌ وَمَقبولُ
ولم أؤاخذكَ في ذَنبٍ ولا عتبٍ
فالذَنبُ والعتبُ موضوعٌ وَمَحمولُ
قصائد مختارة
بني المغيرة لي في حيكم رشأ
أبو الحسن بن خروف بني المُغيرة لي في حيِّكم رشَأٌ ظِلالُ سمركم تُغنيه عن سَمُره
بأبي الذي نفسي عليه حبيس
ابن طباطبا العلوي بِأَبي الَّذي نَفسي عَلَيهِ حَبيسُ مالي سِواه مِن الأَنام أَنيسُ
قراءة في جسد اللؤلؤة
صالح بن سعيد الزهراني " دمشق " لعينيك الهوى ولي الصبر وليس لمثلي في جنون الهوى عذر
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
احتضار مدينه
محمد خضر الغامدي خوف يجعل الوجوه تجاعيد ونقش قديم
صك إفراغ
عادل خميس اشطبيني من خيالِكْ واشتهيني بعد ذلكْ