العودة للتصفح الخفيف الطويل المنسرح المتقارب البسيط
تجربة ناقصة
سعدي يوسفأنا منتظِــرٌ ما يمحوه الليلُ ؛
اختفت الزّرقةُ منذ الآن
ولستُ أرى إلاّ طيراً مَـسْــكنُــهُ ســقفي القرميــدُ ،
سـتُمسي كلُ سقوفِ القرميدِ رماداً
وستلبسُ حتى ساحةُ سياراتِ الحيِّ حِــداداً
تلبسُ حتى الأشجارُ ســواداً مُـلْـتبساً ?
مَــنْ ستُـغَــنِّــي ؟
هل أُرهِفُ ســمعي للرعدِ بأرضٍ أخرى؟
هل ألجأُ للهاتفِ :
غَــنِّــي لي يا ساقيةَ المقهى البحريّ !
وغَـنِّــي لي يا صاحبةَ المطعمِ ?
غَــنِّـي لي يا دُمْـيةَ محرابٍ زمنَ العبّـاسيينَ ؛
البصرةُ ما صلّتْ لأذانٍ يرفـعُـه بشّــار
البصرةُ لم يُرعِــشْها مقتلُ بشّــار
لكنَّ الأَمَـةَ السوداءَ ? فريدةَ أُمَّـتِـها ? سارت تبكي بشّــار ?
?????.
اختفت الزُّرقةُ ؛
ها هوذا الليلُ الـماحي كلَّ الأفوافِ
الـمُـغْـلِـقُ كلَّ الأفواهِ
الهابطُ ، كالرمل البركانيّ على الأمواهِ ?
الليلُ الـمُـعْـلَنُ ، هذا الليلُ
المُـعلَـنُ ، والملعونُ
القاتلُ
والمجنونُ ؛
الليلُ الســيِّــدُ هذا الليل
الليلُ الأبيضُ هذا الليل ?
الليلُ الـنّصلُ
الصِّــلُّ
الصافرُ ?
ليلُ قطاراتِ القتلى المشحونينَ إلى قـمـرِ الكثبانِ
?????
اختفت الزرقةُ ؛
والليلُ يغور
أعمقَ حتى من تهجئة الدَّيجـــــور .
قصائد مختارة
أكثرت لومي بغير تنفيس
الوأواء الدمشقي أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفيسِ مَا أَنْتَ إِلا رَسُولُ إِبْلِيسِ
يلومونني في غير ذنب جنيته
عمر بن أبي ربيعة يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ وَغَيرِيَ في كُلِّ الَّذي كانَ أَلوَمُ
فغادرتها رمادة حمما
طريح بن إسماعيل الثقفي فَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً خاوِيَةً كَالتِّلالِ دامِرُها
تبلج صبح الهنا مشرقا
مصطفى صادق الرافعي تبلجَ صبحُ الهنا مشرقاً ونورتِ الشمس افقَ السرايةْ
من مشتل السلام
جورج جريس فرح مِن مَشتَلِ السَّلامْ، زرَعتُ في بُستاننا
نبئت أن رجالا لا خلاق لهم
ابن الرومي نُبِّئتُ أن رجالاً لا خَلاقَ لهم ولا مُفَتَّش صِدقٍ عند تَفتيشِ