العودة للتصفح

تبدت مع الصبح لما تبدى

ولي الدين يكن
تبدت مع الصبح لما تبدى
فأهدت إلي السلام وأهدى
تقابل في الأفق خداهما
فحييت خداً وقبلت خداً
لقد بدل الله بالبعد قرباً
فلا بدل الله بالقرب بعدا
تلظى اشتياقي بقلبي زماناً
ولكنه أصبح اليوم بردا
فلست بشاك ولست بباك
سأزداد شكراً وأزداد حمدا
أزائرتي بعد طول النوى
تلطفت جداً تعطفت جداً
نظرت لعهدي صدود ووصل
فأبليت عهداً وجددت عهدا
أعدت لهذا المكان صباه
فأصبح كالروض بل كان أندى
ويا طالما كنت أوليه صداً
ويا شد ما صرت أوليه ودا
وكنت أسميه قبل سعيراً
فأصبح عندي نعيماً وخلدا
تعالي فجسي بكفك كبدي
إذا كان ابقى لي الهجر كبدا
على أنني آمل رده
بوصلك لو شئت بالوصل ردا
خشيت السلو فغالبته
فزاد كلانا على البعد وجدا
وليس يضيع مثلي عهداً
وليس يضيع مثلك عهدا
يقوم الغرام على جانبيه
فأما يمل جانب منه هدا
هلمي أسر بك بين الرياض
فننظم فلا وننثر وردا
فهذا أوان هبوب الصبا
لنخمش خداً ونهصر قدا
ستشدو الطيور بألحانها
وأشدو بلحني وأني لأشدى
إذا نظرتك على الأيك غنت
تبدت مع الصبح لما تبدى

قصائد مختارة

ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي

فتيان الشاغوري
الطويل
تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي

صاح إن الملام في حب جمل

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني

لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا

سليمان البستاني
أحذ الكامل
لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا حوليك قومك ينظم العددا

أبيت خميص البطن غرثان جائعا

ابن الدمينة
الطويل
أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً وأُوثرُ بِالزّادِ الرَّفِيقَ على نَفسِى

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟

هو منزل النجوى بخالي الأعصر

صردر
الكامل
هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ