العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل السريع البسيط
تبجح الاتحاديون وافتخروا
أسعد خليل داغرتبجح الاتحاديون وافتخروا
بأنهم غلبوا في كوتَ وانتصروا
بثوا البشائر ما بين العشائر وال
أنباءَ بالبرق في المانيا نشروا
وانهم جندلوا عشرين الف فتى
قتلى وعشرين الفاً غيرها أسروا
وانهم قذفوا الباقين منهُ الى
لج البحار ولم يبقوا ولم يذروا
وانهم طهروا أرض العراق فما
باقٍ لعين الألى عاثوا بها أثرُ
يمثل هذي الاكاذيب افتروا ولكم
من قبلُ حيك على منوالها خبرُ
فأسرُ تنزند في كوت الامارة لم
يكن ليجديهم نفعاً لو افتكروا
نسوا بهِ أو تناسوا ما أصابهمُ
من نحو تسعين يوماً ليتهم ذكروا
والربح في كوت لن يلقوا به عوضاً
لبعض ما في ربى أرمينيا خسروا
هناك كرت جيوش الروس توسعهم
ضرباً تطاير منهث فوقهم شررُ
في معمعان الشتا في اول السنة ال
جديدةِ افتجئوا وانتابهم ذعرُ
كان الهجوم عليهم بالحقيقة من
أشدّ ما عرفوا من قبل واختبروا
ان الطبيعة كانت في مظاهرها
نصيرة الروس حتى أنهم ظهروا
تبعقت هي بالسيل الغزير وهم
تدفقوا بالكماة الصيد وانهمروا
وبرقها بهر الابصار وامضهُ
والروس اذ ألهبوا بارودهم بهروا
ورعدها طبق الآفاق قاصفهُ
والروس كالأسد رجوا الارض اذ زأروا
وقرها هرأ الترك الألى سلموا
من قاذفات سعيراً بردها سقرُ
وانصبّ مع ثلجها لما همي بردٌ
عليهم كرصاص الروس منحدرُ
كلاهما عارضٌ طامٍ فكان اذا
لم يردهم مطرٌ أودى بهم مطرُ
لم يجدِ من شائك الاسلاك ما غرزوا
حول الحصون فلم يدفع به خطرُ
لانها بركام الثلج قد غمرت
وشوكها بات لا يخشى له ضررُ
والروس ساروا الى تلك الحصون على
كسف الثلوج وبالاسلاك ما شعروا
وكالبزاة تنزوا حولها وسعى
حمُاتها أن يصدُّوهم فما قدروا
يا طالما حذروا هذا الهجوم واذ
جرى على غرةٍ لم ينفع الحذرُ
ضاعت ارضروم منهم وهي واسطة ال
عقد الذي الروس في ارمينيا نثروا
وعند ما حفظها أعياهمُ اعتزموا
على الفرارِ بما كانوا بها ادَّخروا
ولم يكن ذاك في امكانهم وعلى
إِنقاذ أنفسهم ان امكن اقتصروا
ففرَّ مَن فرَّ منهم والأُلى عجزوا
عنه ولم يُصمهم سهمُ الردى أُسروا
وربما استسهل الاتراك نكبتهم
لو كان في ارضروم الخطب ينحصرُ
لكنهُ قد تعدى ارضروم الى
طرابزون التي عن صونها قصروا
وحالوا حفظ بتليسٍ وَوَانَ فما
فازوا وكروا بارزنجان فانكسروا
لكنهم حسبوا استرداد كوتَ من ال
غُزاة اعظم نصرٍ ساقه القدرُ
ربحٌ يسيرٌ حقيرٌ عظَّموه وما
من قبله خسروا في جنبهِ احتقروا
أنساهم فقدَهم ارمينيا وبهِ
تبجح الاتحاديونَ وافتخروا
قصائد مختارة
إذا استنصر المرء امرءا لا يدي له
الحسين بن علي إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ
لقد كان في الدنيا يزيد بن بعثر
عمران بن حطان لَقَد كانَ في الدُنيا يَزيدُ بن بعثرٍ حَريصاً عَلى الخَيراتِ حُلواً شَمائِلُه
ومن عجبي أني أحن إليكم
صفي الدين الحلي وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ وَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبي
ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن
بهاء الدين الصيادي ألا يا ابن عمِّ المصطفى لحظةً لمن دعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِ
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
نوال يمناك وهو العارض الهامي
صالح مجدي بك نَوال يمناك وَهوَ العارض الهامي بِهِ تحقق قَبل الآن إِلهامي